يتطلع محمد صلاح قائد منتخب مصر لوضع حدٍ لمعاناته الشخصية أمام دفاعات السنغال، حين يتواجه المنتخبان مساء اليوم الأربعاء، في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا.
صعدت مصر إلى نصف النهائي بعد تخطي عقبة كوت ديفوار (3-2) في حين فاز المنتخب السنغالي على مالي (1-0).
وخلال مسيرته الكروية الطويلة، واجه محمد صلاح "أسود التيرانغا" 5 مرات. حقق خلالها فوزاً واحداً وتعادلاً واحداً وتلقى 3 هزائم.
اللافت أن خلال هذه المباريات الخمس لم يتمكن صلاح من هز شباك السنغال.
وإذا نجح "الملك المصري" كما يُلقب في تسجيل هدفٍ في مباراة اليوم سينهي عقدة شخصية بدأت منذ سبتمبر 2014، وسيكون الهدف بمثابة "فأل خير" للمصريين، حيث تشير إحصاءات البطولة إلى أن مصر لم تخسر مطلقاً في أي مباراة سجل خلالها صلاح.
في سبتمبر 2014، خسرت مصر من السنغال في التصفيات الإفريقية ذهاباً وإياباً، وغابت للمرة الثالثة على التوالي عن بطولتها المفضلة.
بعد 8 سنواتٍ تجدد اللقاء في نهائي كأس أمم إفريقيا في فبراير 2022، صام صلاح عن التسجيل مجدداً، وخسرت مصر اللقب بركلات الترجيح (4-2).
كان صلاح ورفاقه عازمون على الثأر من السنغال بعد نهائي كأس الأمم، وسنحت لهم الفرصة بعد أقل من شهرين في الجولة الفاصلة من تصفيات كأس العالم 2022.
بعد الفوز في مصر (1-0) انتهت مباراة الإياب في داكار بالنتيجة نفسها، ليلجأ الفريقان إلى ركلات الترجيح التي حسمت تأهل "أسود التيرانغا". وأهدر صلاح ركلة الجزاء الأولى لمصر.
يأمل صلاح محو كل هذه الخيبات اليوم الأربعاء، وإذا نجح قائد الفراعنة في هز الشباك سيرفع رصيده إلى 12 هدفاً ليصبح الهداف التاريخي لمصر في بطولات كأس إفريقيا بالتساوي مع حسن الشاذلي.
وسيقترب صاحب الـ33 عاماً من تحطيم الرقم القياسي المسجل باسم مدربه حسام حسن. ويتربع "العميد" على قمة ترتيب هدافي مصر عبر التاربخ برصيد 68 هدفاً، ويأتي صلاح في المركز الثاني برصيد 65 هدفاً.









