تجربة زيدان مع الجزائر تُخيب الآمال في كأس الأمم الأفريقية

لوكا زيدان حارس الجزائر يشتبك مع أحد أفراد الطاقم الفني لمنتخب نيجيريا عقب نهاية مواجهة الفريقين بكأس أمم إفريقيا - 11 يناير 2026 - REUTERS
لوكا زيدان حارس الجزائر يشتبك مع أحد أفراد الطاقم الفني لمنتخب نيجيريا عقب نهاية مواجهة الفريقين بكأس أمم إفريقيا - 11 يناير 2026 - REUTERS
دبي-رويترز

تبددت آمال الجزائر في حل أزمة حراسة المرمى بالتعاقد مع نجم كبير في كأس الأمم الأفريقية، وسيحتاجون إلى البحث عن بدائل قبل انطلاق كأس العالم في وقت لاحق من هذا العام.

استعان المنتخب بلوكا زيدان، نجل زين الدين زيدان الفائز بكأس العالم مع فرنسا، من دوري الدرجة الثانية الإسباني لمساعدة الجزائر في سد النقص الحاد في حراسة المرمى، لكنها كانت مقامرة ارتدت عليهم سلبًا يوم السبت.

لم يكن أداء زيدان مقنعًا على الإطلاق، حيث خرجت الجزائر من البطولة بنتيجة (2-0) أمام نيجيريا في ربع النهائي في مراكش.

فيكتور أوسيمين في مواجهة لوكا زيدان بمباراة الجزائر ونيجيريا بربع نهائي كأس إفريقيا - 10 يناير 2026
فيكتور أوسيمين في مواجهة لوكا زيدان بمباراة الجزائر ونيجيريا بربع نهائي كأس إفريقيا - 10 يناير 2026 - Reuters

كان أداء زيدان في حراسة المرمى بعيدًا كل البعد عن الإقناع، قام بقفزة غريبة بدلاً من محاولة التصدي لرأسية فيكتور أوسيمين من القائم البعيد، لتتقدم بهدف نظيف.

وبسبب سوء تمريرات زيدان لزملائه، قام لاعبو نيجيريا بخطف الكرة وتسجيل هدف آخر بعد عشر دقائق.

حظي زيدان باهتمام كبير عندما دُعي للعب مع الجزائر، موطن والدي والده الشهير، كما كان محط أنظار الجميع مع انطلاق بطولة كأس الأمم الأفريقية في المغرب.

على الرغم من مشاركة لوكا زيدان في مباراتين مع ريال مدريد عندما كان والده مدربًا هناك، إلا أنه لم ينجح في إثبات نفسه، وقضى ستة من المواسم السبعة الماضية في دوري الدرجة الثانية الإسباني.

كان أنتوني ماندريا، الذي لعب في الدوري الفرنسي مع أنجيه، الخيار الأول للجزائر خلال السنوات الخمس الماضية. لكن عندما هبط فريقه الأخير كان إلى دوري الدرجة الثالثة الفرنسي الموسم الماضي، صرّح مدرب الجزائر فلاديمير بيتكوفيتش بأنه لن يفكر في اختيار لاعب من دوري متدنٍ كهذا.

زيدان، البالغ من العمر 27 عامًا، والذي سبق له تمثيل فرنسا في فئات الشباب، شأنه شأن إخوته الثلاثة، غيّر أهليته الدولية في سبتمبر ليكون بديلًا لأليكسيس غندو، الذي صعد ليصبح الحارس الأساسي للجزائر.

شباك نظيفة قبل الانهيار الكبير

شارك زيدان في مباراتين من أصل ثلاث في دور المجموعات دون أن تهتز شباكه، وحافظ على نظافة شباكه مرة أخرى بفضل دفاع قوي في مباراة الفوز على جمهورية الكونغو الديمقراطية في دور الـ16.

تحت ضغط هجوم نيجيريا القوي، بدا زيدان غير موفق، وكان محظوظًا بإبعاد الكرة من على خط المرمى في الشوط الأول عندما خرج من مرماه لتنفيذ ركلة حرة لكنه أخطأ في تقدير مسارها، ثم تراجع أداؤه عدة مرات في الشوط الثاني مع اشتداد ضغط نيجيريا التي فازت بسهولة.

يأمل زيدان، الذي كان والداه في المغرب لمشاهدته، أن يبقى ضمن تشكيلة الجزائر في كأس العالم، حيث أوقعت القرعة منتخبها في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين والأردن والنمسا.، لكن أداءه سيجعل بيتكوفيتش يفكر في خيارات أخرى للبطولة المقامة في أميركا الشمالية.

تصنيفات

قصص قد تهمك