لاعبون تحولوا إلى مدربين.. عندما تبتسم لك كأس العالم مرتين

نجم إيطاليا السابق فابيو كانافارو يحمل كأس العالم - 11 يوليو 2010 - Action Images REUTERS
نجم إيطاليا السابق فابيو كانافارو يحمل كأس العالم - 11 يوليو 2010 - Action Images REUTERS
دبي-الشرق

يتمتع العديد من المدربين، الذين سيقودون منتخباتهم في كأس العالم 2026، بخبرة المشاركة في البطولة كلاعبين.

من بين 42 منتخباً متأهلاً حتى الآن، يضم 16 منتخباً مدربين سبق لهم اللعب في كأس العالم على مدار السنوات الماضية.

في هذا التقرير لـ"الشرق رياضة"، نستعرض جميع هؤلاء المدربين ونسلط الضوء على إنجازاتهم في أكبر محفل كروي.

أوتو أدو (غانا)

شاركت غانا في أول كأس عالم لها عام 2006، وكان أدو جزءاً من تشكيلة المنتخب التي صنعت التاريخ في ألمانيا.

لعب مباراتين في البطولة (فوزان في دور المجموعات على التشيك والولايات المتحدة) حيث وصل منتخب النجوم السوداء إلى الأدوار الإقصائية، بقي أدو على مقاعد البدلاء في مباراة دور الـ16 التي خسرها "البلاك ستارز" أمام البرازيل.

خافيير أغيري (المكسيك)

شارك أغيري أساسياً في جميع مباريات المكسيك عندما استضافت البلاد النهائيات عام 1986، ووصل فريقه إلى ربع النهائي، حيث خرج من البطولة بركلات الترجيح على يد ألمانيا الغربية.

طُرد أغيري في الوقت الإضافي من تلك المباراة، ليصبح أول لاعب مكسيكي يحصل على بطاقة حمراء في مباراة بكأس العالم.

كارلو أنشيلوتي (البرازيل)

بعد غيابه عن كأس العالم 1982 في إسبانيا بسبب الإصابة، وعدم مشاركته في تشكيلة كأس العالم 1986 في المكسيك، سنحت الفرصة أخيراً لأنشيلوتي لإظهار مهاراته على الساحة العالمية عام 1990.

شارك لاعب الوسط أساسياً في المباراة الأولى لمنتخب إيطاليا المضيف ضد النمسا، لكنه عانى من إصابة في الركبة أبعدته عن الملاعب حتى ربع النهائي، حيث شارك كبديل في الفوز على جمهورية أيرلندا، كما لعب في فوز إيطاليا على إنجلترا في مباراة تحديد المركز الثالث.

هوغو بروس (جنوب إفريقيا)

شارك قلب الدفاع بروس في 3 مباريات مع بلجيكا في مسيرتهم نحو المركز الرابع في كأس العالم 1986 في المكسيك، حتى أنه لعب ضد أغيري، مدرب المكسيك الحالي، في مباراة خسرها المنتخب 2-1 أمام المنتخب المضيف في دور المجموعات على ملعب أزتيكا.

بعد 40 عاماً من ذلك اللقاء، سيتواجه الفريقان مجدداً عندما يواجه المنتخب المكسيكي نظيره الجنوب إفريقي في المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026.

فابيو كانافارو (أوزبكستان)

كانافارو، أحد الفائزين بكأس العالم، قاد إيطاليا للفوز بلقبها الرابع في ألمانيا 2006.

لعب قلب الدفاع المتميز كل دقيقة في مسيرة بلاده نحو المجد، وحصل على جائزة الكرة الفضية من أديداس، كما شارك كانافارو في نسخ كأس العالم 1998 و2002 و2010.

ديدييه ديشان (فرنسا)

قاد ديشان منتخب بلاده أيضاً للفوز بكأس العالم، حيث رفع قائد خط الوسط الكأس الشهيرة على أرضه في فرنسا 1998.

يُعد ديشان واحداً من 3 مدربين فقط، إلى جانب الأسطورة البرازيلية ماريو زاغالو والأسطورة الألمانية فرانز بيكنباور، فازوا بالبطولة كلاعب ومدرب،  حيث قاد منتخب فرنسا للفوز بلقب كأس العالم 2018.

حسام حسن (مصر)

مثّل المهاجم المصري الأسطوري حسام حسن بلاده في كأس العالم 1990، لعب كل دقيقة من مباريات الفراعنة، حيث تعادلوا مع هولندا وجمهورية أيرلندا قبل أن يخسروا أمام إنجلترا، مما أدى إلى خروج مصر من دور المجموعات.

رونالد كومان (هولندا)

واجه النجم الهولندي الكبير كومان نظيره حسام حسن في كأس العالم 1990 بإيطاليا، وكان كومان حاضراً في جميع مباريات هولندا حتى وصولهم إلى الأدوار الإقصائية. 

في دور الـ16 سجل كومان ركلة جزاء، لكن فريقه خسر 2-1 أمام ألمانيا الغربية، التي فازت باللقب.

في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، كان كومان قائداً لمنتخب بلاده، حين وصلت هولندا إلى ربع النهائي في تلك المناسبة، وخسرت بصعوبة في مباراة مثيرة بخمسة أهداف أمام البرازيل، التي فازت باللقب لاحقاً.

نيستور لورينزو (كولومبيا)

كان لورينزو أحد اللاعبين الذين شاركوا في كأس العالم 1990 بإيطاليا. لعب قلب الدفاع ضمن تشكيلة الأرجنتين التي حلت وصيفة لألمانيا الغربية.

شارك في أول مباراتين لفريقه في دور المجموعات ضد الكاميرون والاتحاد السوفيتي قبل أن يُختار ضمن التشكيلة الأساسية للمباراة النهائية، حيث خسر فريقه بنتيجة 1-0.

هونغ ميونغبو (كوريا الجنوبية)

تألق هونغ مع منتخب كوريا الجنوبية في مشاركتهم التاريخية في نهائيات كأس العالم 2002.

قاد قلب الدفاع المتميز فريقاً أبهر الجماهير على أرضه، وحقق إنجازاً رائعاً بالوصول إلى المركز الرابع. وقد حاز أداؤه الاستثنائي على جائزة الكرة البرونزية من أديداس. كما مثّل هونغ كوريا الجنوبية في كأس العالم أعوام 1990 و1994 و1998.

ماوريسيو بوتشيتينو (الولايات المتحدة الأميركية)

المدافع الأرجنتيني السابق سيتولى تدريب المنتخب الأميركي في كأس العالم 2026، ولعب بوتشيتينو جميع مباريات دور المجموعات الثلاث مع منتخب "التانغو" في كوريا الجنوبية واليابان 2002.

إلا أن الأرجنتين لم تحصد سوى نقطتين فقط في تلك المباريات أمام نيجيريا وإنجلترا والسويد، ولم تتأهل إلى الأدوار الإقصائية.

توني بوبوفيتش (أستراليا)

كان بوبوفيتش ضمن تشكيلة أستراليا في كأس العالم 2006، والتي شهدت عودة البلاد إلى النهائيات العالمية بعد غياب دام 32 عاماً.

شارك في إحدى مباريات المنتخب الأسترالي الأربع التي أوصلته إلى دور الـ16، حيث بدأ أساسياً في خسارته أمام البرازيل في دور المجموعات.

ليونيل سكالوني (الأرجنتين)

المدرب الذي قاد الأرجنتين للفوز بكأس العالم 2022، مثّل بلاده في نهائيات 2006. وشارك الظهير الأيمن في مباراة واحدة في البطولة، حيث لعب المباراة كاملة، وفاز فريقه على المكسيك 2-1 بعد الوقت الإضافي.

جمال سلامي (الأردن)

قاد سلامي الأردن إلى أول مشاركة له في كأس العالم، لكنه سبق له أن خاض غمار المنافسة في النهائيات العالمية.

كان سلامي ضمن تشكيلة المغرب في مونديال فرنسا 1998، وشارك في مباراة واحدة في البطولة، حيث دخل كبديل في الدقائق الأخيرة في فوز 3-0 على اسكتلندا.

ستال سولباكن (النرويج)

كان سولباكن مدرب النرويج، لاعباً في مونديال فرنسا 1998. لعب لاعب الوسط مباراتين في دور المجموعات ضد اسكتلندا والمغرب، بالإضافة إلى خسارتهم 1-0 أمام إيطاليا في دور الـ16.

بابي ثياو (السنغال)

لعب ثياو مباراة واحدة فقط في مسيرة السنغال المذهلة إلى ربع نهائي كأس العالم 2002 في كوريا الجنوبية واليابان، لكنه قدم مساهمة حاسمة عندما أتيحت له الفرصة.

جاءت مشاركة المهاجم الوحيدة في النهائيات في دور الـ16 ضد السويد، مع تعادل الفريقين 1-1 في الوقت الإضافي، مرر الكرة بكعب قدمه ببراعة إلى هنري كامارا الذي سجل هدف الفوز الذهبي، ليقود أسود التيرانغا إلى ربع النهائي.

اثنان من المدربين الذين سيتواجدون في نهائيات كأس العالم 2026، سبق لهما التواجد في المونديال سابقاً كلاعبين لكنهما لم يشاركا في المباريات.

 فقد كان مدرب قطر، جوليان لوبيتيغي ضمن تشكيلة إسبانيا في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة، بينما كان مدرب كوت ديفوار إيميرسي فاي، ضمن قائمة المنتخب المكونة من 23 لاعباً في كأس العالم 2006 بألمانيا.

تصنيفات

قصص قد تهمك