يُراقب أسطورة ريال مدريد سيرخيو راموس وضعية فريق طفولته إشبيلية الذي يعاني ضائقة مالية دفعت إدارته لعرضه للبيع لإنقاذه من الإفلاس.
تُعدّ قيمة 500 مليون يورو الرقم التقريبي الذي سيحتاجه الطرف الراغب في الاستحواذ على العملاق الأندلسي، مع ضرورة خصم الدين الحالي للنادي، الذي يظل كبيراً لكنه غير واضح المعالم حتى الآن.
المستثمرون الأميركيون تراجعوا خطوة إلى الوراء في عملية شراء النادي، فيما لا تزال مجموعة سيرخيو راموس، وبعض الأطراف الأخرى مضطرة للتفكير في دفع مبالغ مرتفعة.
العائلات المالكة للحصص الرئيسية لم تُبد استعداداً للتنازل عن تقييمها الحالي والذي يُقدِر قيمة السهم الواحد بأكثر من 3000 يورو.
اقترب العرض الأميركي بشكل مبدئي من 3400 يورو للسهم، لكنه بحسب ما ذكرته صحيفة AS الإسبانية، يظلّ معلّقاً بانتظار نتائج الفحص (Due Diligence) لتوضيح حجم الديون والالتزامات التي تُثقل كاهل النادي.
ورغم تأكيدات من داخل إشبيلية بأن صافي الدين يقل عن 90 مليون يورو، يبدو أن هذه الأرقام لم تُقنع المرشح الأبرز للشراء.
هل يشتري راموس فريقه السابق؟
في المقابل، تتابع المجموعة الاستثمارية الداعمة لسيرخيو راموس الوضع الراهن لمعرفة التفاصيل الدقيقة للدين، وما إذا كان يطابق أو يتجاوز ما يُتداول إعلاميًا، علماً بأن العرض الحالي الذي يقوده راموس يُقدَّر بأقل من 3000 يورو للسهم.
ويصل إجمالي الصفقة المعروضة من راموس 400 مليون يورو تشمل تحمّل الدين والاستحواذ على قرابة 85% من الأسهم، 40% يملكها خوسيه ماريا ديل نيدو بينافينتي، إضافة إلى 45% موزعة بين مجموعة من العائلات إلى جانب إحدى شركات التأمين.
مصادر رسمية مقربة من إشبيلية، وكذلك ديل نيدو بينافينتي نفسه، أكدت في الأيام الأخيرة عدم معرفتهم بتفاصيل نوايا راموس. غير أن الواقع يشير إلى أن جميع الأطراف المعنية تدرك بدرجات متفاوتة توجهات لاعب ريال مدريد وسان جيرمان الأسبق، وأن هناك غطاءً ماليًا قويًا يقف خلفه.
أمّ تحالف "الطريق الثالث" الذي يقوده رجلي الأعمال الإشبليين أنطونيو لابي وفيديريكو كوينتيرو، فيعد الطرف الوحيد الذي قدّم عرضاً رسمياً، بقيمة تقارب 2500 يورو للسهم. ورغم إدراك التحالف صعوبة إتمام الصفقة لكنّه ما زال جاداً في المفاوضات.









