سيصطدم منتخب السودان بالعملاق السنغالي في دور الـ16 بكأس أمم إفريقيا بالمغرب بعد غدٍ السبت.
كل المؤشرات تميل لفوز منتخب السنغال المدجج بالنجوم، وبطل القارة في 2021، ما لم تحدث معجزة سودانية.
واختبر السودان نفسه أمام السنغال بالفعل مرتين في تصفيات كأس العالم 2026، وفرض التعادل دون أهداف، ثم خسر بصعوبة 2-0.
ويتطلع "صقور الجديان" لمواصلة المغامرة أمام رفاق ساديو ماني، عبر الاستفادة من شائعات حول خلافات داخلية بين الاتحاد السنغالي والمدرب بابي ثياو.
ولم تقدم السنغال أفضل مستوياتها حتى الآن، لكنها هزمت بوتسوانا وبنين بنفس النتيجة 3-0، وتعادلت 1-1 مع الكونغو الديمقراطية بدور المجموعات.
ما حقيقة النزاعات الداخلية بمنتخب السنغال؟
ردّ الاتحاد السنغالي في بيان رسمي، لنفي ما أُشيع حول توتر العلاقات مع المدرب في خضم المسابقة القارية.
وجاء في البيان: "يعرب الاتحاد السنغالي عن أسفه لاستمرار بعض الشائعات والمعلومات التي تنشرها بعض وسائل الإعلام، وتوحي بوجود خلاف أو توتر بين الاتحاد والمدرب الوطني".
وأضاف: "يدين الاتحاد السنغالي بشدة هذه الادعاءات التي لا أساس لها من الصحة، ويبدو أن هدفها الوحيد تعطيل حالة الزخم الإيجابي للمنتخب خلال البطولة".
وطالب الاتحاد السنغالي "بتسخير كل الطاقات من أجل هدف واحد: وصول الأسود للنهائي والظفر به يوم 18 يناير".










