أبرز عشرة لاعبين في دور المجموعات بكأس الأمم الإفريقية

رياض محرز من مباراة الجزائر وبوركينافاسو بكأس أمم إفريقيا - 28 ديسمبر 2025 - FB/Équipe d'Algérie de football
رياض محرز من مباراة الجزائر وبوركينافاسو بكأس أمم إفريقيا - 28 ديسمبر 2025 - FB/Équipe d'Algérie de football
دبي -الشرق

خطف أيوب الكعبي وبراهيم دياز ورياض محرز الأنظار مع المغرب والجزائر في دور المجموعات بكأس الأمم الإفريقية.

وأحرز كل منهم ثلاثة أهداف، ليتقاسموا صدارة هدافي البطولة حتى الآن، لكن هناك من لفت الأنظار أيضاً في البطولة التي يستضيفها المغرب حتى 18 يناير.

وقد يكون جورجي مينونغو قد أحرز هدفاً واحداً مع بوركينا فاسو، وقد لا يكون معروفاً، لكنه يرى نصف ما يراه اللاعبون الآخرون.

وفيما يلي قائمة بأبرز عشرة لاعبين بعد انتهاء دور المجموعات، وقبل انطلاق الدور ثمن النهائي يوم السبت المقبل.

1- أيوب الكعبي (المغرب)

بدأ الكعبي البطولة على مقاعد البدلاء في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر، لكن مع الصعوبات التي واجهها المغرب في الهجوم، لجأ المدرب وليد الركراكي إلى مهاجم أولمبياكوس.

وأحرز المهاجم البالغ عمره 32 عاماً هدفاً مذهلاً بضربة خلفية معتادة، ليفوز المغرب 2-0.

لكن يبدو أن الكعبي أراد تكرار الهدف لمن لم يشاهده، ففي مواجهة زامبيا في ختام المجموعة، سجل هدفاً مشابهاً بضربة خلفية، وكان الثاني له في المباراة.

ومع بداية الصراع الحقيقي على اللقب، لن يفكر الركراكي كثيراً بشأن من سيلعب في هجوم المغرب.

 

2- براهيم دياز (المغرب)

في ظهوره الأول في كأس الأمم، ترك مهاجم ريال مدريد بصمته عندما افتتح التسجيل للمغرب في مباراة الافتتاح أمام جزر القمر.

وعاد دياز البالغ عمره 26 عاماً، ليهز الشباك من ركلة جزاء في التعادل مع مالي، ثم أحرز هدفه الثالث أمام زامبيا.

ويشكل دياز ثنائياً خطيراً مع الكعبي، ومع عودة أشرف حكيمي، ستشكل الناحية اليمنى في هجوم المغرب رعباً للمنافسين.

 

3- رياض محرز (الجزائر)

اقترب رياض محرز من الاحتفال بعيد ميلاده 35، لكن مهاجم الأهلي السعودي أثبت أنه لا غنى عنه في تشكيلة الجزائر.

وسجل محرز ثلاثة أهداف، ليصبح الهداف التاريخي للجزائر في كأس الأمم الإفريقية بتسعة أهداف متجاوزاً الأسطورة لخضر بلومي.

كما رفع محرز رصيده إلى 37 هدفاً، ليحتل المركز الثاني في قائمة هدافي الجزائر عبر التاريخ خلف إسلام سليماني متصدر الترتيب برصيد 45 هدفاً.

وعادل مهاجم مانشستر سيتي السابق رقم الأسطورة رابح ماجر، حيث ساهم في 11 هدفاً في كأس الأمم، بتسجيل تسعة أهداف وصناعة هدفين، فيما أحرز ماجر سبعة أهداف، وصنع أربعة.

 

4- محمد صلاح (مصر)

سافر صلاح إلى المغرب على أمل تجاوز أزمته مع ليفربول بعد جلوسه على مقاعد البدلاء في أربع مباريات، واستبعاده من مباراة على خلفية انتقاداته لإدارة النادي والمدرب آرني سلوت.

ولم يقدم صلاح الكثير في مباراة مصر الأولى أمام زيمبابوي، لكنه ظهر في اللحظة الحاسمة، ليخطف هدف الفوز في الدقيقة الأخيرة.

وفي مباراة جنوب إفريقيا، حصل صلاح بذكاء على ركلة جزاء، نفذها بأسلوب "بانينكا" في مرمى رونوين ويليامز المعروف بتألقه في التصدي لركلات الجزاء.

وبعد طرد محمد هاني، أهدى صلاح زملاءه العديد من الفرص للتسجيل ورغم إهدارها، ضمنت مصر التأهل كأول منتخب إلى ثمن النهائي في البطولة.

وسيكون على صلاح تقديم المزيد في المباريات المقبلة، إذا أراد حصد لقبه الأول مع منتخب بلاده.

 

5- إبراهيم مازة (الجزائر)

أحرز مازة هدفين، وصنع هدفاً واحداً، ليبرهن لاعب باير ليفركوزن الألماني على إمكاناته الكبيرة.

وبدأ مازة البطولة على مقاعد البدلاء أمام السودان، لكنه أجبر مدربه فلاديمير بيتكوفيتش على الاعتماد عليه في التشكيلة الأساسية في المباراتين التاليتين.

وسيكون على اللاعب البالغ عمره 20 عاماً ترك بصمته في مواجهة الكونغو الديمقراطية الصعبة في الدور ثمن النهائي.

 

6- لوكا زيدان (الجزائر)

قبل بداية البطولة، كان من الطبيعي الاهتمام بالحارس لوكا زيدان بسبب اسمه، فهو نجل زين الدين زيدان أسطورة فرنسا، وقرر اللعب للجزائر بناء على نصيحة جده.

وفي أول مباراة للجزائر أمام السودان، كان من الطبيعي أن يخطف زيدان الأب الكاميرات، لكنه كان فعل ذلك في ردود فعله على أداء نجله الرائع.

وأنقذ لوكا زيدان عدة فرص أمام السودان، وحافظ على نظافة شباكه في أول مباراتين، قبل جلوسه على مقاعد البدلاء في المباراة الثالثة بعد ضمان الجزائر التأهل للدور ثمن النهائي.

 

7- إلياس العاشوري (تونس)

افتتح إلياس العاشوري مشواره في البطولة مع تونس بتسجيل هدفين في الفوز أوغندا.

لكن تونس واجهت مشاكل أمام نيجيريا رغم الانتفاضة المتأخرة في الخسارة 3-2، وسيكون المنتخب بحاجة إلى حلول العاشوري في مواجهة صعبة أمام مالي في الدور ثمن النهائي.

 

8- أديمولا لوكمان (نيجيريا)

أحرز لوكمان هدفاً في فوز نيجيريا في مباراتها الأولى على تنزانيا، لكن في مباراة تونس كان الأمر بمثابة عزف منفرد.

وصنع لوكمان أول هدفين لزميليه فيكتور أوسيمين وويلفريد نديدي، قبل أن يضيف الهدف الثالث في الفوز 3-2.

وبعد غيابه عن مباراة أوغندا بعد ضمان التأهل، سيعود مهاجم أتالانتا لقيادة هجوم نيجيريا مع أوسيمين أمام موزمبيق في ثمن النهائي.

 

9- آماد ديالو (كوت ديفوار)

قاد آماد ديالو حاملة اللقب للفوز في مباراتها الأولى بفضل هدفه في بداية الشوط الثاني، ثم أحرز مهاجم مانشستر يونايتد هدفاً رائعاً في التعادل مع الكاميرون.

ومع اقتراب حسم التأهل، جلس ديالو على مقاعد البدلاء، لتتأخر كوت ديفوار 2-0 أمام الغابون، وتصبح مهددة بفقدان المركز الثاني.

وشارك ديالو كبديل ليساهم في انتصار كوت ديفوار 3-2، والتأهل في صدارة المجموعة حيث ستواجه بوركينا فاسو في الدور ثمن النهائي.

 

10- جورجي مينونغو (بوركينا فاسو)

في 2023، تعرض مينونغو لعدوى في العين، تسببت في فقدانه البصر في العين اليسرى مع نصيحة واحدة من الأطباء، وهي التخلي عن ممارسة كرة القدم.

لكن مينونغو رفض الاستسلام، وبالإرادة نجح في حجز مكانه في تشكيلة بوركينا فاسو في كأس الأمم للمرة الأولى.

وكانت بوركينا فاسو متأخرة بهدف أمام غينيا الاستوائية حتى الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، قبل أن يدرك مينونغو التعادل، ويفتح الباب أمام انتصار ثمين 2-1.

وساهم لاعب الوسط في بلوغ بوركينا فاسو الدور ثمن النهائي، حيث ستواجه كوت ديفوار حاملة اللقب.

 

تصنيفات

قصص قد تهمك