اعترف إيف بيسوما لاعب وسط توتنهام بمعاناته من اضطرابات نفسية دفعته لاستنشاق "غاز الضحك" المحظور، ما يثير شكوكاً حول جاهزيته لمنافسات كأس أمم إفريقيا مع منتخب مالي.
وفتح نادي توتنهام تحقيقاً في فيديو يٌظهر استنشاق بيسوما لغاز الضحك خارج فندق بفرنسا، وهي جريمة جنائية في بريطانيا قد تصل عقوبتها للسجن لمدة عامين.
واعتذر اللاعب المالي عن تصرفه، لكن مبرراته دفعت الكثيرين للتعاطف معه.
وقال بيسوما لصحيفة "The Sun" البريطانية في اعتذاره: "آسف، أنا إفريقي قوي بدنياً وذهنياً، واجهت معارك وعواصف في حياتي سابقاً، لكن الحوادث التي وقعت بمنزلي في لندن كسرت شيئاً بداخلي لم أكن أعرف أنه قد يُكسر".
وأشار بيسوما (29 عاماً) إلى تعرضه للسطو أكثر من مرة خلال آخر عامين، وفقدان مقتنيات بقيمة مليون جنيه إسترليني، منها ساعات فاخرة وحقائب باهظة ومجوهرات.
هرب بيسوما من المنزل للنوم بمقر تدريبات توتنهام
وأضاف بيسوما الذي يقدّر راتبه بـ50 ألف إسترليني أسبوعياً: "اعتذر للجماهير، الصدمة التي حدثت لي في يوليو الماضي سببت لي الخوف والفزع والاكتئاب وجنون الارتياب (بارانويا)".
وهذه المرة الثانية التي يتورط فيها بيسوما في استنشاق هذا الغاز، حيث عاقبه توتنهام بالإيقاف في أغسطس 2024 بعد الواقعة الأولى.
وتابع: "شعوري سيء للغاية، يجب أن أعتذر، عندما ظهرت التسريبات تأثرت أنا والجميع، خاصة عائلتي، عندما شاهد والدي الصور انتابه الفزع، حاولت إقناعه بأن الصور قاسية لكنها لا تمثلني، أعرف أنها صورة سيئة لي، لأنني لاعب محترف".
وكشف بيسوما أنه كان يخشى النوم بمنزله بعد السطو، لذا كان يبيت بمقر تدريبات توتنهام عدة أيام.










