هازارد: ريال مدريد لم يُناسبني وأفضل ذكرى لي كانت مع ليل

لماذا فشل هازارد مع ريال مدريد؟

النجم البلجيكي إيدين هازارد في مواجهة النمسا - 17 يونيو 2023 - Reuters
النجم البلجيكي إيدين هازارد في مواجهة النمسا - 17 يونيو 2023 - Reuters
دبي-- الشرق

كشف الجناح البلجيكي إيدين هازارد، أسطورة نادي تشيلسي الذي أعلن اعتزاله اللعب الصيف الماضي، عن جوانب كثيرة في مشواره الكروي، أبرزها الفترة المخيبة للآمال التي قضاها بين صفوف ريال مدريد.

أكد هازارد أن ريال مدريد لم يُناسبه إلى درجة أنه لم يرغب في خوض التدريبات في بعض الأحيان، الأمر الذي أدى لخروجه من حسابات المدير الفني كارلو أنشيلوتي خلال الأشهر الأخيرة له مع كرة القدم.

وكان هازارد واحداً من أفضل اللاعبين في العالم عندما جاء لريال مدريد من تشيلسي في عام 2019، حيث أشار إلى أن أفضل أيام مشواره الكروي قضاها في الملاعب الإنجليزية بدون إجازة.

وقرر لاعب ليل الفرنسي الأسبق اعتزال كرة القدم بسبب كثرة الإصابات التي تعرض لها والتي أثرت بشكل ملحوظ على مساره الكروي.

ولُقب هازارد باللاعب الزجاجي من قبل وسائل الإعلام الإسباني، قبل أن يُعلن اعتزاله في بداية الموسم الحالي عن عمر 32 عاماً.

وقال هازارد، في مقابلة مع صحيفة "ليكيب" الفرنسي "مع تشيلسي كنت قد أنهيت أحد أفضل المواسم في مسيرتي، وعشت لحظات جميلة في الدوري الإنجليزي، كنت ألعب بدون إجازة".

وأضاف النجم البلجيكي: "قلت لنفسي، الآن بعد أن أصبحت في ريال مدريد، ربما تكون هذه هي الإجازة الأخيرة التي سأتمكن من أخذها".

وتابع: "لقد تركت نفسي مثل كل صيف، 7 سنوات في إنجلترا، دون استراحة حتى في عيد الميلاد، كنت أعطي كل شيء، لذلك عندما يكون لدي ثلاثة أو أربعة أسابيع إجازة، لا تزعجني حفلات الشواء، النبيذ الوردي".

وأشار: "وهذا ما سمح لي بإعادة ضبط نفسي للبدء من جديد، ثم حدث خطأ في ريال مدريد وانتهى الأمر، يقولون إنني كنت متهرباً، لكنني لم أستمر 16 عاماً كمحترف دون تدريب".

وأفاد: "في بعض الأيام، كنت أصل دون أن أنام جيدا ولا أشعر بالرغبة، وعندما يكون الأمر كذلك، كنت أظهر أني لا أريد الكرة، لم أكن أشعر أبدا أن وضعي مناسبا في ريال مدريد".

وأردف: "لقد كنت من مشجعي زين الدين زيدان منذ أن كنت طفلًا، البعض كان يقول أنني ألعب بالدلع وهذا غير صحيح".

وأكد: "لم تعجبني أيضاً طريقة لعب الريال إذا قارنتها بالأندية الأخرى، لكنه كان حلمي، لم أستطع إنهاء مسيرتي دون المجيء إلى هنا".

وأوضح: "كان لدي جانب "أنا لا أهتم"، وكان هناك القليل من الهراء في الملعب، ولكن خارجه، كنت محترما، لم أتسبب في أي شيء في غرفة خلع الملابس".

وتابع هازارد حديثه قائلاً: "أفضل إنجازاتي لا أقدر أن أحددها هدفي مع ليل في شباك سانت إتيان (3-1، 10 سبتمبر 2011) ذكرى جميلة".

وعن الدوري الإنجليزي الممتاز قال النجم البلجيكي: "ليس الأمر سيئاً، لكنهم يحترمون اللعبة، وفي إسبانيا، هم لئيمون، والأمر أكثر شراسة، يدوسون عليك قليلاً لكنني لم أفعل ذلك عمداً".

 


 

تصنيفات

قصص قد تهمك