إيدي هاو: الجدية والقرارات الذكية قد تجعل نيوكاسل الأبرز في العالم

 إيدي هاو مدرب نادي نيوكاسل خلال التحضيرات ما قبل مواجهة أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز - 3 أبريل 2023  - twitter/@NUFC
إيدي هاو مدرب نادي نيوكاسل خلال التحضيرات ما قبل مواجهة أرسنال في الدوري الإنجليزي الممتاز - 3 أبريل 2023 - twitter/@NUFC
لندن-أ ف ب

أعرب إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد الإنجليزي، عن ثقته بقدرة النادي على أن يصبح الأبرز في العالم.

نيوكاسل حق فوزاً لافتاً في دوري أبطال أوروبا الأربعاء الماضي، على باريس سان جيرمان الفرنسي 4-1 في المرحلة الثانية من دور المجموعات، علماً أنه يشارك في المسابقة للمرة الأولى منذ 20 عاماً.

وبعد عملية إعادة بناء للفريق، من خلال الإدارة الذكية لهاو ونهج "صندوق الاستثمارات العامة" السعودي، مالك النادي، يتطوّر نيوكاسل بشكل ملحوظ ليصبح علامة تجارية عالمية.

ولم يُخف رئيس نيوكاسل ياسر الرميان طموحه على المدى البعيد، قائلاً في الفيلم الوثائقي "نحن نيوكاسل يونايتد" الذي بُثّ مؤخراً، إنه يريد جعل النادي الرقم واحد في العالم.

"لا توجد عصا سحرية"

هاو أقرّ بأن فريقه ما زال بعيداً عن قوة وهيبة أندية، مثل ريال مدريد وبايرن ميونيخ ومانشستر سيتي. ولكن عند سؤاله الجمعة عمّا إذا كان هناك أي سبب يمنع فريقه من أن يكون أضخم أندية كرة القدم، أجاب: "لا، لكننا لسنا النادي الرقم واحد في العالم الآن".

وأضاف: "علينا أن نحاول العمل لتحقيق ذلك، وهذه الأشياء تستغرق وقتاً. لا توجد عصا سحرية. أن تكون ذكياً وتتخذ قرارات جيدة وتعمل بجدية كل يوم. إذا كان هذا هو الهدف النهائي، فسنبذل قصارى جهدنا لمحاولة تحقيق ذلك".

وتابع: "علينا أن نتحلّى بالهدوء وندرك أننا في المراحل الأولى من الموسم. لدينا الكثير لنثبته قبل أن نتمكّن من قول أي شيء عمّا فعلناه".

وزاد: "وضعنا أنفسنا للتوّ في موقع جيد بمجموعتنا في دوري أبطال أوروبا، وما زلنا نعمل لصوغ مركزنا في الدوري الإنجليزي الممتاز".

"لحظة بدّلت حياتي"

ويُصادف السبت الذكرى السنوية الثانية لاستحواذ "صندوق الاستثمارات العامة" على النادي، من مالكه السابق مايك آشلي.

وتطرّق هاو إلى تعيينه مدرباً لنيوكاسل في نوفمبر 2021، قائلاً: "كنت أعلم عندما تولّيت المهمة، أن اللحظة جاءت عندما عُرضت عليّ الوظيفة وكنت سأقول نعم. كانت لحظة بدّلت حياتي بالنسبة إليّ".

وأضاف: "لحسن الحظ أنه كان مشواراً رائعاً حتى الآن. أحببت كل ثانية منه. الشعور بأنني أفعل شيئاً مميّزاً جداً في حياتي موجود دائماً، وهذا أمر لا أعتبره أمراً مسلّماً به أبداً".

اقرأ أيضاً:

تصنيفات