شهدت مباراة فالنسيا وريال مدريد بالدوري الإسباني، صداماً بين لاعبين من الفريقين في النفق المؤدي إلى غرف تبديل الملابس بملعب "ميستايا".
الشجار الذي استدعى تدخل الشرطة، نشأ من احتجاجات لاعبي فالنسيا على الحكم فرنسيسكو خوسيه هرنانديز مايسو، بشأن الخطأ الذي تسبّب في الهدف الأول لريال مدريد، الذي سجله فيديريكو فالفيردي.
الخطأ ارتكبه بابلو مافيو ضد كيليان مبابي، واعترض عليه فالنسيا، بما في ذلك قادة الفريق، خوسيه غايا وغيدو رودريغيز وبيبيلو، إلى جانب لاعبين آخرين، إضافة إلى أعضاء الجهاز الفني والمدير الرياضي براوليو فاسكيز، الذين أرادوا إيصال شكواهم إلى الحكم أثناء عودته إلى غرفة تبديل الملابس.
لكن لاعبي ريال مدريد، أنطونيو روديغر وإيدر ميليتاو وجود بيلينغهام، انتقدوا سلوك لاعبي فالنسيا، وحضّوهم على التزام الهدوء والتوجّه إلى غرف تبديل الملابس.
أدى ذلك إلى تصاعد التوتر، واضطرت الشرطة إلى التدخل للفصل بين الجانبين، فيما أفاد شهود بأن روديغر تعارك بالأيدي مع أحد أفراد الأمن الخاص بفالنسيا، الذي تعرّض للضرب أثناء محاولته فضّ الشجار، كما أوردت صحيفة AS.
"ليست مخالفة! يا للهول!"
صحيفة Marca أشارت إلى أن يد روديغر أصابت رجل أمن في وجهه، لدى محاولة رجال الأمن الفصل بين اللاعبين.
وأضافت أن إبراهيما كوناتي حاول تهدئة الأمور، صارخاً "اهدأوا" عدة مرات. وتابعت أن رجال الأمن أبلغوا الحكم بتعرّضهم لاعتداء من روديغر.
وزادت أن لدى فالنسيا تسجيلاً مصوّراً يُظهر ما حصل خلال الشجار، ولا يتفهّم سبب عدم إدراجه في التقرير الرسمي للمباراة، إذ يُظهر بوضوح التوتر والتدافع واللكمات المتبادلة.
وفي تقريره عن المباراة، أشار هرنانديز مايسو إلى حادث حصل خلال استراحة الشوط الأول بين براوليو فاسكيز والحكم المساعد إيفان ماسو.
ووَرَدَ في التقرير: "أثار (براوليو فاسكيز) مشادة كلامية، حتى أنه واجه الحكم المساعد الأول، وخاطبه مرات بنبرة غاضبة وبالعبارات التالية: ليست مخالفة، ليست مخالفة! يا للهول!".
وأضاف التقرير: "كذلك، عندما مررت بجانبه، خاطبني هو الآخر مرات، مستخدماً الكلمات ذاتها ومحافظاً على نبرة غاضبة".
وتابع: "نظراً إلى هذا الوضع، كان ضرورياً تدخل عناصر من الشرطة الوطنية، الذين تحققوا من هويته واضطروا إلى تقييده وإخراجه من المكان لإنهاء الحادث".









