أثار النجم البرازيلي رافينيا جدلاً في بلاده، وفي إسبانيا أيضاً، بعد تصريحاته عقب تمديد عقده مع نادي برشلونة حتى عام 2030.
رافينيا قال إن كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل يجب أن يقلّل من دقائق لعبه، وهو ما لم يلق استحساناً لدى كثير من مشجعي "السيليساو".
ويتخوّف برشلونة من تأثير رحلات سفر رافينيا الطويلة خلال الفترات الدولية، وعودته مصاباً، وقال هداف الفريق الكتالوني إنه تحدث في هذا الشأن مع أنشيلوتي.
وأضاف رافينيا: "إذا كان كارلو يعتمد عليّ حقاً، فهو يعرف أنه يجب أن يدير دقائق لعبي، تحدثنا عن ذلك".
تسبب التعليق في حالة استياء بالبرازيل، واتهمه مشجعون بمنح الأولوية والولاء لبرشلونة في المقام الأول.
وفي سبتمبر الماضي قطع رافينيا آلاف الكيلومترات للعب أكثر من 160 دقيقة في أستراليا والهند ودياً، وعاد مصاباً ليغيب عن برشلونة لنحو 3 أسابيع.
ورغم التألق الكبير لهداف الدوري الإسباني، إذ سجل 19 هدفاً في 13 مباراة بجميع المسابقات هذا الموسم، لم ينقل سحره بالقميص الأصفر للبرازيل.
ونقل موقع "Tribuna" عدداً من تعليقات المشجعين البرازيليين ضده، ومنها "من يظن نفسه؟ يفرض وقت لعبه على مدرب مثل أنشيلوتي"، "سلوك مشين من لاعب لم يحقق شيئاً مع المنتخب"، "إن أراد الاسترخاء في برشلونة فليظل هناك ويترك مكانه بالمنتخب لمن يستحق".
انتقادات مضادة في برشلونة
لكن رافينيا لم يسلم حتى من انتقادات بعض الإعلاميين في برشلونة.
وهاجم الصحفي جوان بوكي عبر محطة "RAC1" الإذاعية الكتالونية قرار رافينيا بالسفر مع منتخب بلاده إلى سنغافورة لخوض مباراتين وديتين أمام اليابان وسنغافورة هذا الشهر.
وعارض بوكي سفر رافينيا، خاصة بعد وقت قصير من تعافيه، بل ربما تمادى بطلب تجريده من شارة قيادة برشلونة.
وقال بوكي: "لا منطق في السفر لسنغافورة من أجل مباريات ودية، أصيب مع البرازيل في آخر 3 فترات دولية، ويكرر نفس الأمر الآن.. بشكل شخصي أطالب بسحب شارة القيادة منه، يبدو أن برشلونة يرعى اللاعبين من أجل المشاركة مع منتخباتهم".
وتابع: "إنها فضيحة، سرقة، لا يوجد منطق في سفره مع البرازيل، أو حتى إذا كان سيلعب في دوري الأمم، هذا جنون".









