أجمعت وسائل إعلام مصرية على أن حسام حسن يقضي أيامه الأخيرة في تدريب منتخب مصر، رغم مرور فترة قصيرة على الإنجاز التاريخي بالوصول لدور الـ16 بكأس العالم 2026.
وخلال الفترة الدولية السابقة توترت علاقة حسام حسن بقائد وهداف المنتخب محمد صلاح، الذي انسحب من المعسكر غاضباً، وبعدد من اللاعبين البارزين، فضلاً عن تضرر سمعة "العميد" بسبب مشكلات شخصية.
وفي ظل إيقاف حسام حسن حالياً من الاتحاد الدولي "فيفا"، بجانب منعه من التصريحات بقرار المجلس الأعلى للإعلام في مصر، تدخّل توأمه إبراهيم.
وردّ إبراهيم حسن، مدير منتخب مصر، عبر وسائل التواصل الاجتماعي بعد انتشار تقارير عن إقالتهما قبل بدء الفترة الدولية الجديدة ومواجهة مالاوي مرتين هذا الشهر بتصفيات كأس أمم إفريقيا.
ودافع إبراهيم عن شقيقه بالكشف عن تضحياته من أجل المنتخب، وتحمّله أزمات صحية خلال فترة عمله.
وقال: "معلومة لم أكن أرغب في كشفها. هل تعلم أن حسام أُصيب أكثر من مرة أثناء المعسكرات والمباريات والتصفيات؟ مرة بذَبحة، وخضع لعلاج بالصدمات في آخر لحظة، وبعدها بفترة صغيرة عمل دعامات، وبعدها بشهر دخل غرفة العمليات مرة أخرى".
وأضاف: "أبلغني طبيبه بالصدفة بأنه كان يخفي سبب تأخره خلال العملية الجراحية، قائلاً حسام بنسبة كبيرة لم يكن سيخرج من غرفة الجراحة على قيد الحياة، لأنها كانت في شرايين القلب وكانت معقدة جداً".
وتابع: "في مباراة البرازيل (الودية قبل كأس العالم) لم يكن حسام قادراً على الوقوف أو المشي بعد الجراحة، لكنه تماسك أمام الكاميرات واللاعبين لكي لا يشعروا بأي شيء يؤثر على معنوياتهم وأصر على الوقوف على الخط".
وانتقل إبراهيم للرد على المنتقدين، قائلاً بحدّة: "لم الغلّ من زملاء سابقين كنا نأكل سوياً من طبق واحد؟، وكنا نحمل شعار علم مصر سوياً، لم الغلّ من معظم الإعلاميين والحرب والهجوم غير المبرر بسبب كل صغيرة وكبيرة والتقليل من نجاحنا".
واختتم رسالته: "إنها مجرد فضفضة من كثرة الجحود والحروب التي نشاهدها أنا وحسام، لكنهم لن يتمكنوا من إسقاطنا أو إيقافنا، لأن مصر تستحق هذه التضحية منّا".










