استعاد مانشستر يونايتد الإنجليزي شيئاً من أمجاد الماضي الجميل، بعدما حقق انتفاضة مذهلة ضد روما بقلب تأخره بهدفين دون رد في أول 17 دقيقة إلى فوز 3-2، لينهي صيامه الممتد منذ 9 مباريات دون أي فوز في جميع المسابقات.
وأقيمت المباراة على ملعب أولد ترافورد مساء الثلاثاء، ضمن الجولة الرابعة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا، وشهدت الكثير من الأحداث والتقلبات.
وتكبد روما بهذه خسارة جديدة في الدقائق الأخيرة، بعدما كرر سيناريو مواجهته السابقة أمام ريال مدريد، حين فرط في تقدمه بنتيجة 3-1 ليخسر 4-3، قبل أن يسقط بالطريقة ذاتها أمام مانشستر يونايتد.
بداية صادمة من الذئاب
الفريق الإيطالي الملقب بـ "الذئاب" فرض أفضليته مبكرا، حين نجح الأرجنتيني ماتياس سولي في افتتاح التسجيل بالدقيقة 11.
ولم ينتظر روما طويلاً لمضاعفة تقدمه، إذ سجل المهاجم الهولندي دونيل مالين الهدف الثاني من ركلة جزاء، ليحقق إنجازاً تاريخياً بعدما أصبح أول فريق زائر يسجل هدفين في أولد ترافورد خلال أول 17 دقيقة من مباراة في المسابقات الأوروبية الكبرى.
ووضعت الثنائية أصحاب الأرض تحت ضغط مبكر أمام الجمهور الذي قرر الاحتجاج بإلقاء كرات التنس داخل أرضية الملعب، ما تسبب في توقف اللعب.
انتفاضة تاريخية
لكن مانشستر يونايتد ظهر بوجه مختلف تماماً بعد العودة من الاستراحة.
سجل القائد برونو فرنانديز هدف التقليص 2-1 في الدقيقة 58، من ركلة جزاء أعاد الحكم تنفيذها بعدما رصدت تقنية الفيديو المساعد مخالفة دخول مبكر إلى منطقة الجزاء أثناء المحاولة الأولى الضائعة.
ومنح الهدف أصحاب الأرض دفعة معنوية كبيرة، وجاء الهدف الثاني في الدقيقة 83 بتسديدة قوية للبرازيلي ماتيوس كونيا من داخل منطقة الجزاء، وعاد نفس اللاعب ليسجل هدف يونايتد الثاني والثالث عند الدقيقة 86 بعد تلقيه تمريرة من ابن أكاديمية يونايتد شيا لاسي.
واستمرت الإثارة بتعرض بطل الأمسية كونيا لطرد ببطاقة صفراء ثانية في الدقيقة 90+1.
وتقدم مانشستر يونايتد إلى المركز 17 برصيد 6 نقاط، بينما تراجع روما للمركز 19 برصيد 4 نقاط.









