رفض مايكل كاريك مدرب مانشستر يونايتد الحديث عن خذلان لاعبي فريقه للجماهير بعد الخسارة أمام تشيلسي في الدوري الإنجليزي الممتاز اليوم السبت.
ودفع يونايتد ثمن إهدار الفرص، وسقط بعشرة لاعبين 2-0، ليتوقف رصيده عند سبع نقاط من تسع مباريات في المركز 16، وقد يجد نفسه في منطقة الهبوط هذا الأسبوع..
واستمرت نتائج يونايتد الكارثية، إذ فشل في تحقيق الفوز للمباراة التاسعة على التوالي، والسابعة في الدوري هذا الموسم.
وكان آخر فوز ليونايتد في الدوري، عندما تغلب على إيبسويتش تاون في نهاية أغسطس الماضي.
وأبلغ كاريك شبكة "تي.إن.تي سبورتس": "نمر بالكثير من المشاعر الآن، ونحن فريق عريق، لكننا نريد الفوز بالمباريات، والجماهير تبذل مجهوداً، وتدفع الأموال لمشاهدتنا".
وأضاف: "مما شاهدناه اليوم، اللاعبون دخلوا المباراة بشكل جيد، لكن الأمور سارت عكس إرادتنا في الأوقات المهمة، وتفككنا سريعاً".
وتابع: "لم نكن جيدين في الشوط الثاني، وكان يجب أن نتقدم بفارق مريح في الشوط الأول، فقد كان إيجابياً مثلما أردنا، وكنا الأكثر خطورة على المرمى".
واستطرد: "لكننا تفككنا في الشوط الثاني، واهتزت شباكنا بهدف سهل، ثم جاءت ركلة الجزاء، وكل شيء سار ضدنا، وانقلبت المباراة. لا أعتقد أننا فقدنا تركيزنا، لكننا كنا أفضل في الشوط الأول، وتشيلسي حصل على دفعة قوية، وهذا ما صنع الفارق".
واكتفى كاريك بإجابة مقتضبة عند سؤاله عن أن ليساندرو مارتينيز خذل الفريق بعد تسببه بحماقة في كرة، أدت إلى ركلة جزاء لتشيلسي.
وقال كاريك في إجابته: "لا".
وبدا أن كاريك لا يرغب في الحديث عن مارتينيز، الذي دخل في صدام مع الإدارة بعد الخسارة أمام كومو في دوري أبطال أوروبا قبل نحو أسبوعين.
وتوقع كاريك أن يظل في منصبه كمدرب ليونايتد، عندما يستضيف روما في دوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء المقبل.









