من بوشكاش إلى يامال ومبابي.. حكاية نجوم خذلتهم الكرة الذهبية عبر التاريخ

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
كيليان مبابي خلال حفل الكرة الذهبية بمدينة لندن - 26 أكتوبر 2026 - Reuters
كيليان مبابي خلال حفل الكرة الذهبية بمدينة لندن - 26 أكتوبر 2026 - Reuters
الرياض -محمد بلقاسم

خسر كيليان مبابي نجم ريال مدريد ولامين يامال ريال نجم برشلونة الكرة الذهبية لصالح هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، رغم أن أغلب الترشيحات كانت تصب في مصلحتهما قبل الحفل مُقارنة بالنجم الإنجليزي.

في مقابل أسماء ذهبية كثيرة حصدت الجائزة التي تُقدّمها مجلة "فرانس فوتبال" منذ سنة 1956، لم يتمكن الكثير من نجوم وأساطير اللعبة من الصعود إلى منصّة التتويج.

وبسبب قوانين الكرة الذهبية التي لم تكن تُمنح لغير الأوروبيين قبل سنة 1995، فإن أساطير كباراً لم يتمكنوا من الفوز بالجائزة، وأبرزهم البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييغو أرماندو مارادونا.

بوشكاش.. ملك غير مُتوّج

يبرز المجري فيرينيك بوشكاش أسطورة ريال مدريد كأشهر أساطير الزمن القديم الذين افتقدوا الحظ في سباق الكرة الذهبية رغم المسيرة التاريخية.

وحلّ بوشكاش ثانياً في نسخة 1960 خلف الإسباني لويس سواريز، رغم أن المجري تُوّج بدوري أبطال أوروبا مع النادي الملكي، وكان هدّافاً للبطولة برصيد 12 هدفاً، منها أربعة أهداف في النهائي ضد آينتراخت فرانكفورت.

 
 
 

حسرة لينيكر.. عندما خطف بيلانوف "كرة" هدّاف المونديال

خسر العديد من نجوم الكرة سباق الكرة الذهبية في بعض السنوات، لكنهم عادوا للتتويج بها لاحقاً، مثلما حدث مع أوزيبيو الذي حلّ ثانياً سنة 1962، قبل الفوز بالجائزة سنة 1965.

ولم يكن هذا هو الحال مع الإنجليزي غاري لينيكر هدّاف كأس العالم 1986، حيث خسر الكرة الذهبية لصالح إيغور بيلانوف لاعب دينامو كييف الفائز بكأس الكؤوس.

ريفالدو يُفسد فرحة بيكهام بالثلاثية التاريخية

يُعتبر البرازيلي ريفالدو واحداً من أبرز نجوم كرة القدم عبر التاريخ، غير أنّ تتويجه بالكرة الذهبية سنة 1999 خلّف جدلاً واسعاً في إنجلترا، بما أنه حرم ديفيد بيكهام من إكمال موسمه التاريخي بجائزة فردية مثيرة.

وتُوّج بيكهام بالثلاثية التاريخية مع مانشستر يونايتد، غير أنه حلّ ثانياً في تصويت الكرة الذهبية أمام ريفالدو الفائز مع البرازيل بلقب كوبا أميركا، والدوري الإسباني مع برشلونة.

 
 
 

حُلم ديل بييرو يتبخّر أمام مُدافع

يُصنّف أليساندرو ديل بييرو أسطورة يوفنتوس كواحد من أبرز اللاعبين الذين افتقدوا جائزة الكرة الذهبية في مسيرتهم، خاصة أنه كان من بين المرشحين لنيلها سنة 1996.

وعادت الكرة الذهبية لماتياس سامر مدافع بوروسيا دورتموند في تلك السنة، بعد فوزه مع ألمانيا ببطولة أوروبا، بينما خسرها ديل بييرو المتوج بدوري أبطال أوروبا رفقة اليوفي، والذي احتل المرتبة الرابعة خلف البرازيلي رونالدو وآلان شيرار.

نيدفيد يخطف الذهب.. سرقة أم استحقاق؟

حصد بافل نيدفيد الجائزة سنة 2003 وسط آراء متباينة بالنظر إلى خسارته دوري أبطال أوروبا مع يوفنتوس أمام ميلان ونجمه باولو مالديني الذي كان أحد المرشحين، قبل حلوله ثالثاً.

ولم يكن مالديني أبرز لاعب حُرم من الجائزة في تلك السنة، بل إن الترشيحات كانت تصب في صف الفرنسي تيري هنري المتوج بالثنائية المحلية مع أرسنال وكأس القارات مع فرنسا، والذي سجّل 42 هدفاً في 65 مباراة مع النادي والمنتخب سنة 2003.

"عُذراً إنييستا".. فرانس فوتبال تعترف

نشر مجلة "فرانس فوتبال" في أبريل 2018 عموداً بعنوان "Pardon, Andrés"، حيث اعتبر باسكال فيري مدير تحرير المجلة أن أندريس إنييستا كان يستحق الفوز بالكرة الذهبية مرة واحدة على الأٌقل.

وحلّ إنييستا المتوج بكأس العالم مع إسبانيا ثانياً في نسخة 2010 خلف ميسي، في الوقت الذي كانت فئة كبيرة تنتظر تتويجه بالنظر إلى مشواره المونديالي وتسجيل هدف التتويج بكأس العالم، بينما رشّحت فئة أخرى كبيرة، الهولندي ويسلي شنايدر الذي قدّم موسماً تاريخياً مع إنتر ميلان.

 
 
 

عندما أنهى رونالدو فرصة ريبيري الوحيدة

فتح فرانك ريبيري قبل أيام جرح الكرة الذهبية، وأكّد أنه كان يستحق الفوز بالجائزة سنة 2013 بدلاً من كريستيانو رونالدو، حيث قال: "كان عامي الذهبي، حيث فزت بكل شيء وقدمت أداءً رائعاً مع بايرن والمنتخب، فما الذي كان بإمكاني فعله أكثر من ذلك؟".

ومدّدت مجلة "فرانس فوتبول" بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" فترة التصويت لينتهي في 29 نوفمبر بدلاً من 15 من الشهر نفسه، ما خدم رونالدو الذي سجّل "هاتريك" يوم 19 نوفمبر ضد السويد ليؤهل البرتغال لكأس العالم.

بيركامب، تشافي، ليفاندوفسكي، ونيمار.. من الخاسر؟

بجانب هؤلاء اللاعبين الذين كانت حظوظهم مرتفعة في مواسم مُحددة، يرى عشاق كرة القدم أن العديد من الأسماء كانت تستحق نيل الكرة الذهبية بالنظر إلى مسيرتها أو قيمتها الفنية.

ويبرز نيمار دا سيلفا كواحد من أكثر اللاعبين الذين كان بإمكانهم رفع الجائزة لمرة على الأقل، إضافة إلى تشافي هيرنانديز وروبرت ليفاندوفسكي وروبرتو كارلوس وراؤول غونزاليس ودينيس بيركامب.

 
 
 
تصنيفات

قصص قد تهمك