سيستمر برونو فرنانديز كقائد لنادي مانشستر يونايتد، ولن يخضع لأي إجراء تأديبي بعد انتقاداته للمدرب مايكل كاريك عقب الهزيمة بنتيجة 4-1 أمام كومو في دوري أبطال أوروبا.
لاعب الوسط البرتغالي كان انتقد الخطط التكتيكية التي اعتمدها كاريك في المباراة، مشيراً إلى أن مسؤولية رصد المشكلات ومعالجتها تقع على عاتق المدرب وطاقمه، وليس اللاعبين.
واعتبر كثيرون خارج النادي أن تصريحاته تشكّل تحدياً لسلطة كاريك، لا سيّما أنها جاءت بعد 8 أيام على انتقادات وجّهها المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز إلى المدير الرياضي جيسون ويلكوكس وسياسة النادي في التعاقدات.
أما داخل أروقة "أولد ترافورد"، فثمة تفهّم لموقف برونو فرنانديز والظروف التي وجد نفسه فيها، بحسب BBC SPORT.
ورغم أن ثمة استياءً من بعض تعليقاته، إلا أن هناك إدراكاً بأن انزعاج فرنانديز كان مفهوماً، نظراً إلى الطريقة التي جاءت بها الخسارة، والتي تُعدّ واحدة من أسوأ الهزائم في تاريخ مانشستر يونايتد بالمسابقات الأوروبية.









