فُرضت على كريستيانو رونالدو غرامة مالية مقدارها 255 يورو، إضافة إلى إيقاف لمدة 30 يوماً، يبدأ سريانه من موعد مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي في نهاية سبتمبر الماضي.
وينتهي الإيقاف قبل حلول موعد معسكر نوفمبر، الذي سيشهد مباراتي منتخب البرتغال أمام الدنمارك وويلز في دوري الأمم الأوروبية.
وتساءلت صحيفة A Bola البرتغالية عمّا إذا كان المدرب جورجي جيسوس سيستدعي كريستيانو للمباراتين، أم أنه سيستبعده بخيار فني، ما سيُثير مزيداً من الجدل.
وأكد رونالدو، خلال بيان نشره في 6 أكتوبر، استعداده لارتداء قميص "السيليساو" مجدّداً بمجرد انتهاء فترة إيقافه، فيما أعرب بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن أمله بعودة قائد النصر.
ورأت الصحيفة أن تحقيق البرتغال لأربعة انتصارات في أول 4 مباريات بدوري الأمم الأوروبية، يمنح جيسوس مرونة لتجربة خيارات جديدة في مباراتي الدنمارك وويلز.
جيسوس قال عقب الفوز على النرويج: "هذا احتمال وارد، سنراقب أولاً أداء اللاعبين الشباب مع أنديتهم، ثم سأتخذ قراراتي، مع وضع المواهب الشابة التي تمثل المستقبل نصب عينيّ، وذلك في إطار التطلّع نحو كأس العالم 2030".
الصحيفة أشارت إلى أن غياب جواو كانسيلو الموقوف عن لقاء الدنمارك، وفرانسيسكو كونسيساو الذي طُرد أمام النرويج، يزيد من احتمال حدوث مفاجآت في التشكيلة المقبلة التي سيختارها جيسوس.









