لامين يامال يكشف سراً مؤثراً عن والدته وصورة وحيدة من طفولته

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
لامين يامال يحتفل مع والدته بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026 - 19 يوليو 2026 - Reuters
لامين يامال يحتفل مع والدته بعد التتويج بلقب كأس العالم 2026 - 19 يوليو 2026 - Reuters
الرياض-يوسف الشافعي

كشف الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، عن جوانب إنسانية من طفولته وعلاقته بجذوره العائلية، متحدثاً عن ارتباطه بوالدته المنحدرة من غينيا الاستوائية، ورغبته في العودة إلى مدينة باتا التي زارها مرة واحدة عندما كان في السابعة من عمره.

وجاءت تصريحات يامال ضمن الفيلم الوثائقي "Revolució 304"، الذي أعدته شبكة "3Cat"، واستعاد خلاله لاعب برشلونة ذكرياته في حي روكافوندا بمدينة ماتارو، حيث نشأ وسط عائلته وأصدقائه، قبل أن يشق طريقه إلى الفريق الأول للنادي الكتالوني.

وقال يامال عن علاقته بمكان نشأته: "عندما كنت صغيراً، كان كل ما أملكه هو روكافوندا؛ هناك تعيش جدتي وأبناء عمومتي وجميع أصدقائي".

 
 
 

زيارة واحدة إلى غينيا الاستوائية

وتحدث نجم برشلونة عن جذوره الإفريقية، موضحاً أن والدته شيلا إيبانا تنحدر من مدينة باتا في غينيا الاستوائية، التي زارها مرة واحدة خلال طفولته.

وقال: "ذهبت إلى هناك عندما كنت في السابعة من عمري، ولم أزرها سوى مرة واحدة، لكنني أرغب في العودة، حقاً".

واستعاد يامال ذكرى صورة التُقطت له خلال تلك الزيارة، موضحاً أنه لم يكن يحب التصوير عندما كان طفلاً، لكن والدته أصرت على التقاط الصورة، معتبرة أنها ستصبح ذكرى جميلة عندما يكبر.

وأضاف: "إنها الصورة الوحيدة التي سمحت لها بالتقاطها لي، وهي الصورة الوحيدة التي أملكها. إنها ذكرى جميلة لأصولي وأرضي وأرض والدتي، وأنا متحمس جداً للعودة".

وعندما سُئل عما ورثه من جذوره الغينية، أجاب بأنه المرح، مشيراً إلى أنه شخص يحب الابتسام والضحك باستمرار.

لامين يامال خلال زيارته الوحيدة إلى باتا في غينيا الاستوائية مسقط رأس والدته
لامين يامال خلال زيارته الوحيدة إلى باتا في غينيا الاستوائية مسقط رأس والدته - Sport

إشادة خاصة بوالدته

كما تحدث يامال عن الدور الذي لعبته والدته في حياته، واصفاً إياها بأنها إحدى أبرز الشخصيات التي ألهمته خلال طفولته، بسبب مسؤوليتها واحترامها واجتهادها.

وقال: "كانت والدتي أحد أهم قدوة لي عندما كنت صغيراً؛ لأنها كانت بالنسبة إليّ إنسانة مسؤولة ومحترمة ومجتهدة. وحتى عندما كانت تعود إلى المنزل متعبة، كان أول ما تفعله هو التحدث معي".

تصنيفات

قصص قد تهمك