ثورة مورينيو.. قرارات جريئة أنقذت ريال مدريد من الانهيار قبل الكلاسيكو

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
جوزيه مورينيو خلال مباراة روما وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا - 14 أكتوبر 2026 - Reuters
جوزيه مورينيو خلال مباراة روما وريال مدريد بدوري أبطال أوروبا - 14 أكتوبر 2026 - Reuters
الرياض -محمد بلقاسم

دفعت العديد من الأسباب جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد لإحداث ثورة في تشكيلة فريقه خلال المباراتين الأخيرتين ضد روما وإشبيلية، نتج عنها انتصاران مهمان.

ذكرت صحيفة Marca الإسبانية، اليوم الاثنين، أن مورينيو "حرّك المياه الراكدة"، بفضل التغييرات التي مكّنت ريال مدريد من تحقيق "ريمونتادا" مثيرة في روما، ثم الفوز على إشبيلية بنتيجة 4-1.

ديوماندي قطعة رابحة

وفي ظل غياب فينيسيوس جونيور الذي يقضي عقوبة الإيقاف، حجز يان ديوماندي مكانه كأساسي في لقاء إشبيلية، ليُقدّم واحدة من أفضل مبارياته مع ريال مدريد ويتمكن من تسجيل هدف جميل، مع تقديم تمريرة حاسمة.

ويُنتظر أن يشارك ديوماندي أساسياً ضد لايبزيغ في دوري الأبطال، قبل أن يلعب نفس الدور في مباراة الكلاسيكو ضد برشلونة يوم 25 أكتوبر الجاري، ما قد يُضيّق الخناق على البرازيلي فينيسيوس بعد عودته.

فالفيردي والقرار الجرئ

كان تحويل فيديريكو فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن واحداً من أبرز القرارات الجريئة التي قام بها مورينيو، بالرغم من تأكيد اللاعب في أكثر من مناسبة على عدم تفضيله اللعب في هذا المركز مقارنة بوسط الميدان أو مركز الجناح.

وسمح هذا التغيير بتحريك قطع "الشطرنج" في خط الوسط، إذ أنهى الشراكة بين الأوروغواياني وأوريليان تشواميني في خط الوسط، كما عزّز مركزاً ظل يُعاني من ضعف الأداء لفترة طويلة، في ظل المستويات المتواضعة التي يقدمها دينزل دومفريس وألكسندر أرنولد.

ملامح التغيير بدأت في روما

دفع مورينيو بالنجم التركي أردا غولر كلاعب ارتكاز رفقة تشواميني، رغم أن المدرب يعتقد بأن غولر يكون أكثر فاعلية كلما اقترب من منطقة الجزاء، ومع ذلك، فقد نجح اللاعب في تسجيل هدف ريال مدريد الأول ضد إشبيلية.

وظهرت كل هذه التغييرات في الشوط الثاني أمام روما، وتحديداً بعد تسجيل دونيل مالين الهدف الثالث للإيطاليين، حيث دفع مورينيو بأردا غولر بدلاً من دامفريس ليُساهم في ترتيب الفريق بانتقال التركي إلى العمق وتراجع فالفيردي إلى مركز الظهير الأيمن.

وأشارت "ماركا" إلى أن الفوز في المباراتين جاء بفضل تدخلات تكتيكية حاسمة من جوزيه مورينيو، وهو السبب الذي دفع ريال مدريد للتعاقد معه، كونه "محفز تكتيكي" ولا يخشى من تطبيق أفكاره التي قد تساهم في تصحيح مسار النادي.

 
 
 
تصنيفات

قصص قد تهمك