توتي أسطورة روما: كنت سأفوز بالكرة الذهبية لو لعبت لريال مدريد

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
نجم كرة القدم الإيطالية السابق وأسطورة روما فرانشيسكو توتي جلسة توقيع في موسكو - 8 أبريل 2025 - Reuters
نجم كرة القدم الإيطالية السابق وأسطورة روما فرانشيسكو توتي جلسة توقيع في موسكو - 8 أبريل 2025 - Reuters
الرياض-منى مصطفى

قال أسطورة روما فرانشيسكو توتي إنه كان من الممكن أن يفوز بجائزة الكرة الذهبية لو وافق على الانضمام إلى ريال مدريد. 

توتي رفض الانتقال إلى النادي الإسباني في ذروة مسيرته الكروية في صيف عام 2004، ورغم أنه اقترب كثيراً من هذه الخطوة، قرر في نهاية المطاف البقاء مع "الذئاب".

 وفي حديثه لصحيفة Corriere della Sera، أوضح "الملك" أنه لا يشعر بندم كبير على قراره بالبقاء في روما، لكنه أشار إلى أنه ربما كان ليحظى بتقدير أكبر لو انتقل إلى مدريد.

قضى توتي مسيرته الكروية بأكملها في صفوف روما، حيث شارك مع الفريق في 786 مباراة في مختلف المسابقات، سجل خلالها 250 هدفاً في 619 مباراة خاضها في الدوري الإيطالي.

وقال توتي: "لست نادماً على ذلك، لكن يساورني شيء من الأسف. في عام 2004، لم يُطلق عليهم لقب 'الغالاكتيكوس'  من فراغ؛ فقد ضم الفريق حينها بيكهام وزيدان وفيغو ورونالدو. كنت سأفوز بكل شيء هناك، وربما حتى بالكرة الذهبية. لكن هذه هي الطريقة التي سارت بها الأمور. الجماهير تحبني وأنا أحبهم، وما زلت أشعر بذلك حتى اليوم".

وأضاف: "روما بيتي، كان حباً من النظرة الأولى. لطالما غمرني الناس في الشوارع بمشاعرهم الصادقة. أدرك أنني عشت هنا مسيرة استثنائية. لقد كنتم -يا جماهير روما- رفاق دربي، ولطالما ساندتموني من مدرجات 'الكورفا'. لا يسعني سوى أن أقول لكم: شكراً. أحياناً يداهمني الحنين كلما فكرت في أرض الملعب؛ فأنا أفتقد كل تفاصيل تلك الأيام".

وفي سيرته الذاتية التي صدرت مؤخراً، كشف توتي أنه تلقى قبل عامين -حين كان في الثامنة والأربعين من عمره- عروضاً للعودة إلى منافسات الدوري الإيطالي (سيري آ) من ناديين، هما: كومو وجنوى.

يقول توتي إنه قرر رفض هذه العروض فقط بسبب حبه لنادي روما، وليس بسبب عمره أو حالته البدنية.

وأوضح: "عندما بلغت الـ48، فكرت في الأمر -خاصة مع اهتمام ناديي جنوى وكومو- وبصراحة، راودتني الفكرة. كان قلبي وعقلي يقولان شيئين مختلفين؛ فاتبعت قلبي وقلت لا. ارتديت قميصاً واحداً طوال مسيرتي، وكان لا بد أن يظل الأمر كذلك".

 
 
 
تصنيفات

قصص قد تهمك