دافع خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني، عن اتهامه ريال مدريد بانتهاج أساليب دعاية نازية، وسخر من المطالبة باستقالته.
تيباس أثار الأزمة بعدما تطرّق إلى احتاج النادي على إقامة مباراته ضد مضيفه فالنسيا بالدوري الإسباني، السبت 7 نوفمبر وليس الأحد، إذ يلعب في 4 نوفمبر ضد آيك أثينا باليونان في دوري أبطال أوروبا، متهماً النادي وقناته التلفزيونية بانتهاج أساليب دعاية "نازية".
وطالب ريال مدريد تيباس بالاستقالة فوراً، معتبراً أن إشارته للدعاية النازية "مهينة جداً ومثيرة للاشمئزاز أخلاقياً".
تيباس سخر من المطالبة باستقالته، وشكا من تعرّضه لحملة "ترهيب". كذلك اتهم ريال مدريد بـ"محاولة تدمير الدوري الإسباني".
وأفادت وكالة الأنباء الإسبانية EFE بأن "المجلس الأعلى للرياضة"، وهو هيئة حكومية، يدرس فتح تحقيق بشأن تصريحات تيباس.
"تمرين على تطبيق المبادئ الـ11 لدعاية غوبلز على واقعنا المعاصر"
رئيس رابطة الدوري الإسباني دافع مجدداً عن موقفه، مذكّراً بأن كليات الصحافة والإعلام تُدرّس أساليب وزير الدعاية النازي جوزيف غوبلز.
وأشار إلى أن مناهج جامعة La Laguna للعام الدراسي 2025-2026 تضمّنت "تمريناً على تطبيق المبادئ الـ11 لدعاية غوبلز على واقعنا المعاصر".
ولفت إلى "تحليل هذه الآليات لفهم كيفية عمل الدعاية وتأثيرها في الرأي العام"، مستدركاً أن "مقارنة أساليب التواصل لا تعني بالضرورة تعميم أيديولوجية مَن استخدموها على مَن يستخدمون آليات مماثلة".
وأضاف تيباس: "مقارنتي تتعلّق بإجراءات محددة: التكرار المنهجي، الانتقاء الانتهازي للحقائق وصوغ صورة عدوّ. هذه آليات تدرّس في كليات الصحافة والإعلام، حتى من أجل تحليل وجودها في الواقع الحالي. وهي (الآليات) ذاتها التي ندّدت بها، مع ذكر أمثلة، في تواصل قناة ريال مدريد والناطقين باسمه. مَن يختلف معي يمكنه مناقشة تلك الأمثلة. فالاستياء وحده لا يكفي لدحضها".
وسأل: "هل تُنتقى فقط اللقطات (خلال المباريات) التي تُغذي شعوراً بالمظلومية فحسب؟ هل يكرّر الشك حتى يُقدّم بوصفه حقيقة مطلقة؟ هل يُصاغ عدوّ دائم؟ هل تحذف المعلومات التي تُناقض سردية" ريال مدريد؟
وأضاف تيباس: "بشأن الجداول الزمنية: لماذا لا يُذكر عدد طلبات التغيير المقدّمة وعدد الطلبات التي تمت الموافقة عليها؟ هذا السجل جزء من الواقع أيضاً، ولو لم يتوافق مع سردية الاضطهاد".
وتابع: "هذا هو النقاش الذي أثرته. حول الأساليب والرسائل والحقائق الملموسة. يمكن للاستياء أن يملأ بياناً صحافياً، (فيما) لا تزال الإجابات معلّقة. كما أن المطالبة باستقالتي لا تجيب على هذه الأسئلة أيضاً".










