"فقدت الشغف".. ساوثغيت يرفض تدريب مانشستر يونايتد

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت محبطاً أمام كأس "يورو 2024" بعد خسارة النهائي أمام إسبانيا – 14 يوليو 2024 - Reuters
مدرب إنجلترا غاريث ساوثغيت محبطاً أمام كأس "يورو 2024" بعد خسارة النهائي أمام إسبانيا – 14 يوليو 2024 - Reuters
القاهرة -أحمد مصطفى

أبعد غاريث ساوثغيت مدرب منتخب إنجلترا السابق نفسه عن شائعات العودة للمجال، عبر قيادة مانشستر يونايتد بعد مايكل كاريك الواقع تحت ضغوط شديدة الآن.

ولم يعمل ساوثغيت بالتدريب منذ ترك منتخب "الأسود الثلاثة" عقب خسارة نهائي بطولة أوروبا "يورو 2024" أمام إسبانيا.

وارتبط اسم ساوثغيت بمانشستر يونايتد منذ فترة طويلة، وازدادت التكهنات مؤخراً بعد بداية موسم سيئة لفريق "الشياطين الحمر".

لكن المدرب البالغ من العمر 56 عاماً أكد في بودكاست مع الصحفي أمول راجان أنه "لا يرى هذه الفكرة ممكنة".

وكانت لساوثغيت تجربة تدريبية وحيدة مع الأندية، خلال 3 سنوات قضاها مع ميدلسبره، وانتهت بالهبوط من الدوري الإنجليزي الممتاز في 2009، ثم درب المنتخب الإنجليزي لمدة 8 سنوات، قاده خلالها إلى نهائي اليورو، ونصف نهائي كأس العالم 2018.

وفاجأ ساوثغيت الجميع خلال الحوار بأنه "فقد الشغف" تجاه كرة القدم، مشيراً إلى أن آخر مباراة شاهدها من الملعب حين توج كريستال بالاس بكأس الاتحاد الإنجليزي 2025.

وأوضح: "بعد انتهاء فترتي مع منتخب إنجلترا توقفت عن الاستمتاع بكرة القدم، حتى في الرمق الأخير من فترتي كنت استمتع بالانتصار لدقائق معدودة، بالكاد أشاهد كرة القدم الآن".

وأضاف: "شاهدت فوز فريقي كريستال بالاس بلقبه الأول، بعدها لم أدخل أي ملعب، تغيرت مشاعري تجاه كرة القدم".

ومنذ ترك تدريب منتخب إنجلترا، ساهم ساوثغيت في فيلم وثائقي من إنتاج "BBC" عن معاناة الشباب في بريطانيا، كما عمل كمحاضر زائر بجامعة هارفارد الأميركية.

وواصل: "قضيت 37 عاماً توقفت فيها حياتي على الفوز أو الخسارة كل سبت، الآن أحب خوض تجارب مختلفة، أحببت آخر 18 شهراً بحياتي، التقيت بسياسيين وعاملين بمجال الإعلام، تعلمت عن القيادة في مجالات متنوعة، سافرت حول العالم، إنها متعة مختلفة عن كرة القدم".

 
 
 
تصنيفات

قصص قد تهمك