اعتبر روي كين، القائد السابق وأسطورة مانشستر يونايتد، أن النادي بات "أشبه بسيرك" بعد انتقادات وجّهها المدافع ليساندرو مارتينيز للإدارة.
في أعقاب الهزيمة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد بدوري أبطال أوروبا الثلاثاء، قال مارتينيز إنه كان يتوقع استثمارات أكبر في الفريق الصيف الماضي، مضيفاً أنه كان ينتظر "المزيد من المدير الرياضي" جيسون ويلكوكس.
وفي منشور عبر مواقع التواصل الاجتماعي الأربعاء، أوضح مارتينيز أنه تحدث بدافع "الغضب والإحباط"، لكنه لم يتعذر.
وفي حديثه عبر بودكاست "The Overlap"، رأى كين أن تصريحات مارتينيز تعكس الوضع العام للنادي، وتابع: "قد يرى بعض المشجعين أن ما قاله أمر جيد، بينما قد يرى آخرون أنه يخذل الفريق، خصوصاً أنه لاعب لم يقدّم أفضل مستوياته في وقت يعاني فيه الفريق ككل".
وأضاف: "أعتقد بأن هذا يعكس حال النادي، فمن الواضح أن هناك فوضى عارمة، والأمر أشبه بسيرك".
وزاد: "عندما تمرّ بفترة صعبة فإن مشكلتي مع تصريحات بعض اللاعبين هي أنه يتوجّب على المرء أن يبدأ بمحاسبة نفسه أولاً، قبل أن يخرج بمثل هذه التعليقات".
هل تهدد تصريحات مارتينيز مستقبله مع يونايتد؟
عقد مارتينيز (28 عاماً) ينتهي أواخر الموسم، لكه يتضمّن بنداً يمنح مانشستر يونايتد خيار تمديده لعام إضافي.
وقال كين في هذا الصدد: "لا أعتقد بأن ذلك سيؤدي إلى خلاف كبير، ففي الأساس، ثمة علامات استفهام كثيرة حول (اللاعبين) في هذا الفريق".
وتابع: "لا أعتقد بأن هناك ما يكفي من الشخصيات القوية في الفريق، كما أنني لا أعتبر مارتينيز لاعباً من أصحاب الخبرة أو الثقل القيادي في مانشستر يونايتد، أراه مدافعاً يرتكب أخطاء كثيرة".









