شرح جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد كيف وضع لإصلاح علاقة فينيسيوس جونيور بالمشجعين، ونجحت بالفعل قبل أن يتعرض اللاعب لطرد مثير للجدل.
وفي الجولة السابقة من الدوري الإسباني أمام فياريال، قرر مورينيو بشكل مفاجئ جلوس فينيسيوس على مقاعد البدلاء، واشترك في الشوط الثاني أثناء تقدم ريال مدريد 1-0.
واعتقد فينيسيوس أنه سجل هدفاً، وركض مورينيو نحو الراية الركنية للاحتفال مع لاعبه البديل، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ويتقرر طرد اللاعب البرازيلي بسبب "شد شعر" لاعب منافس في بناء الهجمة.
وقال مورينيو لوسائل الإعلام: "بعد المباراة ضد أتلتيكو مدريد، قررت اتباع نهج مختلف مع فيني. أردت حمايته قليلاً وإشراكه في اللعب عندما تقتضي مجريات المباراة وجود لاعب بمواصفاته".
وأضاف: "أعتقد أن ذلك أتى ثماره؛ فالجمهور -الذي شعر بالاستياء من مستواه في بعض الأحيان- سارع إلى دعمه ومساندته بمجرد أن بدأ عمليات الإحماء".
وتابع مورينيو: "أؤمن بأن تلك اللحظة شكلت نقطة تحول جوهرية بالنسبة له؛ فقد شارك في المباراة وقدم أداءً رائعاً. ورغم أنه كان من المؤسف حصوله على بطاقة حمراء بعد التسجيل، إلا أن شيئاً ما بدا وكأنه قد تغير بداخله، إذ استعاد شغفه وفرحته باللعب وتذكّر حقيقة مستواه كلاعب".
ويظهر فينيسيوس بشكل متواضع هذا الموسم، ويبدو بعيداً تماماً عن مستواه المعروف سابقاً، لذا طالب البعض بجلوسه على مقاعد البدلاء.
وبعد طرد فيني في الدوري الإسباني، فإنه سيغيب على الأرجح عن الكلاسيكو ضد برشلونة يوم 25 أكتوبر بسبب الإيقاف، لكنه في المقابل يستطيع اللعب في دوري أبطال أوروبا ضد روما اليوم الأربعاء.









