عاش البرتغالي جوزيه مورينيو تجربة استثنائية في ولايته الثانية مع ريال مدريد، بعد 13 عاماً من نهاية الأولى، مع مواقف تعيد إلى الأذهان ذكرياته السابقة مع الفريق، كان أحدثها سفره إلى روما برفقة إنزو ألفيس، نجل مدافعه السابق مارسيلو.
وبحسب ما قالته صحيفة MARCA الإسبانية انضم إنزو ألفيس، البالغ من العمر 17 عاماً، إلى بعثة ريال مدريد المتجهة إلى العاصمة الإيطالية لخوض مواجهة فريق الشباب أمام روما في دوري أبطال أوروبا.
ويسافر فريق الشباب مع الفريق الأول لريال مدريد على متن الطائرة نفسها في الرحلات الأوروبية، وإن كان يقيم في فندق مختلف.
وتعيد هذه الرحلة مورينيو إلى 27 سبتمبر 2010، حين سافر للمرة الأولى مع ريال مدريد لخوض مباراة أوروبية، وكان مارسيلو الوالد ضمن البعثة المتجهة إلى فرنسا لمواجهة أوكسير في الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا بالنظام القديم "المجموعات"، وشارك مارسيلو أساسياً.
وكان مارسيلو الابن قد أتم عامه الأول آنذاك، قبل أيام قليلة من تلك الرحلة، إذ وُلد في 16 سبتمبر 2009، بعدما اعتاد الوجود في مركز تدريبات ريال مدريد بمدينة فالديبيباس خلال طفولته.
ماذا حدث بعد 16 عاماً؟
بعد 16 عاماً، وجد مورينيو نفسه على متن الطائرة ذاتها مع نجل مارسيلو، الذي يُعد من أبرز المواهب الصاعدة في أكاديمية النادي الملكي.
ويستعد إنزو مارسيلو لخوض مباراته الأولى في النسخة الحالية من دوري أبطال أوروبا للشباب، بعدما غاب عن الجولة الافتتاحية بسبب الإصابة.
ولم تكن مصادفة السفر مع إنزو ألفيس وحدها التي أعادت مورينيو إلى ذكريات ولايته الأولى، إذ تجمعه الرحلة أيضاً بألفارو لوبيز، مدرب فريق الشباب الأول في ريال مدريد، الذي كان أحد اللاعبين الصغار المقربين منه خلال فترته السابقة مع النادي.
وفي عام 2012، سافر لوبيز مع مورينيو إلى أوفييدو لخوض مباراة ودية، ومنحه المدرب البرتغالي فرصة الظهور مع الفريق الأول آنذاك.
وبات لوبيز اليوم أحد أبرز المدربين الصاعدين في أكاديمية ريال مدريد، بعدما قاد فريقه إلى رباعية تاريخية شملت الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا للشباب وكأس الأبطال وكأس إنتركونتيننتال تحت 20 عاماً.
وكان مورينيو ولوبيز التقيا السبت على أرضية ملعب سانتياغو برنابيو، خلال تكريم لاعبي فرق الشباب المتوجين بكأس العالم، قبل أن يتجدّد اللقاء بينهما في الرحلة المتجهة إلى روما.









