يحاول جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد احتواء الغضب المتنامي داخل صفوف فريقه بعد مباراة فياريال في الجولة الماضية من الدوري الإسباني.
فاز ريال مدريد بهدف نظيف لكنّه خرج من المباراة بست بطاقات صفراء، وبطاقة حمراء واحدة كانت من نصيب فينيسيوس جونيور.
قالت صحيفة "MARCA" الإسبانية، اليوم الاثنين، إن مورينيو يدرك جيداً أن الانفعال والتوتر الذي شهدته مباراة فياريال عقب طرد فينسيوس قد يؤدي إلى رسم صورة سلبية لفريقه، وهو أمر "يحاول المدرب تجنبه بأي ثمن".
وأضافت: "لا يريد مورينيو أن يتحول الغضب إلى أزمة داخل صفوف الفريق".
لهذا السبب، لم يظهر مورينيو في المؤتمر الصحفي عقب مباراة فياريال. وفقاً لـ"MARCA" أدرك المدرب أن ظهوره قد يتسبب في تصريحات مثيرة للجدل تزيد من حدة التوتر.
سلاح ذو حدين
تابعت الصحيفة الإسبانية: "مورينيو يدرك أن الغضب، مهما كان مبرراً للاعبين، فإنه قد يتحول إلى سلاح ذي حدين إذا ما أثر على سلوكهم وأدائهم داخل أرض الملعب".
وأضافت: "مع موسم حافل بالتحديات ومباريات حاسمة على الأبواب، لا يمكن لريال مدريد أن يسمح لكل حادثة مثيرة للجدل بجرّه إلى دوامة من التوتر والعقوبات والإرهاق".
ويستعد ريال مدريد لمواجهة روما يوم الأربعاء المقبل في الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.









