تعاقد الفتح السعودي مع المدرب المغربي جمال سلامي، بعدما أقال خالد العطوي.
يأتي التعاقد مع سلامي بعد تجربته مع منتخب الأردن، والتي انتهت بعد كأس العالم 2026.
الفتح أدرج تعاقده مع المدرب المغربي ضمن خططه لـ"تعزيز الجهاز الفني وتهيئة الفريق للاستحقاقات المقبلة وتحسين النتائج".
وأعرب النادي عن ثقته بالقدرات الفنية وخبرات سلامي، متمنياً له ولطاقمه الفني "التوفيق والنجاح في قيادة الفريق وتحقيق تطلعات جماهير الفتح".
ووصف سلامي بأنه "من الأسماء التدريبية البارزة في الكرة المغربية"، معتبراً أن ذلك "يعزز من طموحات الفتح في تقديم مستويات مميزة خلال المرحلة المقبلة".
جمال سلامي أعرب عن "سعادته بخوض هذه التجربة الجديدة" مع الفتح، مؤكداً عزمه على "العمل مع جميع مكونات الفريق لتحقيق النتائج الإيجابية وإسعاد جماهير النادي".
صحيفة "الرياضية" أوردت أن سلامي سيقود الفتح أمام الأهلي بالجولة الثامنة من دوري روشن السعودي الجمعة في الأحساء.
وأوضحت أن إدارة النادي حصلت على موافقة لجنة الرقابة المالية في رابطة الدوري السعودي للمحترفين، على التعاقد مع المدرب المغربي.
قبل إعلان الفتح تعاقده مع سلامي، أعلن اتفاقاً مع خالد العطوي على "إنهاء العلاقة التعاقدية بين الطرفين بالتراضي، بما ينسجم مع مصلحة النادي والمدرب وتطلعات المرحلة المقبلة".
وشكر الفتح خالد العطوي، مؤكداً تقديره "لما بذله من عطاء". وأشار إلى "إنهاء العلاقة التعاقدية في أجواء ودية، وبروح من الاحترام المتبادل"، ووصف العطوي بأنه "أحد أبناء النادي".
قرار الإقالة جاء بعد أقلّ من 3 أشهر على تعاقد الفتح مع العطوي خلفاً للبرتغالي جوزيه غوميز.
ويعود التخلّي عنه إلى سوء النتائج، إذ لم يحقق الفريق أي فوز في الدوري السعودي وخرج من الدور 32 في كأس خادم الحرمين الشريفين.
يحتلّ الفتح المركز 15 في الدوري السعودي، برصيد 3 نقاط بعد 7 جولات.









