أبلغ السلوفيني ألكسندر تشيفرين، رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم "يويفا"، قادة الاتحادات الوطنية في القارة بقراره النهائي بشأن ترشحه لفترة رابعة.
وقرر تشيفرين التراجع عن قراره السابق بالتنحي بمجرد انتهاء فترته الحالية، مؤكداً عزمه الاستمرار في منصبه، ليبعد نفسه عن مناطحة جياني إنفانتينو على رئاسة الاتحاد الدولي "فيفا" في انتخابات مارس المقبل.
وخلال اجتماع في برلين اليوم الخميس، أكد تشيفرين استعداده للترشح لانتخابات رئاسة "يويفا" من جديد، على أن تمتد الولاية المقبلة حتى 2031، إذا تمكن من الفوز.
ومن المقرر إجراء الانتخابات خلال مؤتمر "يويفا" يوم 22 أبريل المقبل في أستانة عاصمة كازاخستان.
وقال إنفانتينو خلال اجتماع اليوم: "أود أن أشكر الاتحادات الوطنية على ثقتها، واجهنا تحديات هائلة في السنوات الماضية، واجهناها كفريق متحد، ولا يزال هناك عمل مهم أمامنا، ولذلك قبلت طلبكم (بالترشح مجدداً)".
وكان تشيفرين قد تولى رئاسة "يويفا" للمرة الأولى عام 2016 خلفاً للفرنسي ميشيل بلاتيني، بعد إدانة الأخير في قضايا فساد أدت لإيقافه عن العمل الرياضي لمدة 4 سنوات.
وأصبح بإمكان تشيفرين الترشح مجدداً لرئاسة "يويفا" بعد تعديلات مثيرة للجدل على لوائح تحديد مدد الرئاسة، أُقرت خلال مؤتمر الاتحاد الأوروبي في باريس عام 2024.
وكان رئيس "يويفا" قد أعلن عقب إقرار التعديلات أنه لا ينوي الترشح، مؤكداً أنه اتخذ قراره قبلها بستة أشهر بالرحيل عند نهاية فترته الحالية في 2027.
وتأتي خطوة تشيفرين الجديدة في ظل تصاعد الخلاف مع إنفانتينو، بعدما عارضه في خطة جذب استثمارات خاصة لإدارة الحقوق التجارية لبطولات "فيفا"، وعلى رأسها كأس العالم.
وأعلن "يويفا" في أغسطس الماضي فقدان الثقة في إنفانتينو، وتعهد بالبحث عن مرشح قوي قادر على منافسته، ومن المنتظر غلق باب الترشح لرئاسة "فيفا" في 18 نوفمبر المقبل.
وأعلن المدافع السابق لتوتنهام، رامون فيغا، الأربعاء، نيته الترشح لمنافسة إنفانتينو في انتخابات "فيفا"، بينما لا يزال يويفا يبحث عن مرشح يحظى بدعمه، بعد اعتذار القطري ناصر الخليفي رئيس رابطة الأندية الأوروبية.









