أعرب الألماني غيرنوت رور مدرب بنين، عن خيبة أمل كبرى إزاء كواليس المواجهة التاريخية أمام منتخب الأرجنتين، التي شهدت اعتزال ليونيل ميسي دولياً.
رور اعتبر أن التعامل مع لاعبي منتخب بنين لم يكن جيداً بعد المباراة، خصوصاً أن جميع لاعبي الفريق فشلوا في الحصول على أي قميص كتذكار من لاعبي المنتخب الأرجنتيني.
وقال لبرنامج Rothen s'enflamme عبر إذاعة RMC الفرنسية: "نحن مسرورون جداً بدخول التاريخ، خصوصاً من أجل لاعب كبير في كرة القدم مثل ليونيل ميسي. خوض هذه المباراة في ملعب مونومينتال كان مغامرة استثنائية للاعبينا الشبان".
وتحدث عن صعوبة اقتراب لاعبي بنين من نجوم الأرجنتين عقب المباراة، قائلاً: "النقطة السلبية الوحيدة هي أن الأرجنتينيين لم يعطوا لاعبينا أي شيء، حتى أنهم لم يحصلوا على صورة مع ميسي".
وتابع: "كنا نريد تبادل القمصان، لكننا لم نحصل على أي قميص. حتى أنهم لم يسمحوا لنا بدخول ممرّ اللاعبين، الأمن كان يمنع الجميع من الدخول".
وكشف رور أنه حاول الحصول على قميص ميسي بطريقة مختلفة، موضحاً: "كنت أمتلك قميصاً لميسي منذ عام 2018 (وقّعه النجم الأرجنتيني بعد مباراة أمام نيجيريا في كأس العالم). أعطيته إلى ليونيل سكالوني (مدرب الأرجنتين)، ونال توقيعاً عليه وأعاده إليّ. انتظرت نصف ساعة، لكن الأمر لم يكن مهماً".
رغم ذلك، تحدث رور عن "ليلة رائعة ومن دون ضغط"، مضيفاً: "النتيجة لم تكن الأهم بالنسبة إلينا، بل كان الهدف أن يتعلّم لاعبونا الشبان ويخوضوا تجربة دولية ثرية، لم يكن أحد يتخيّل أنهم سيعيشونها يوماً".









