الاتحاد البرتغالي يتجه إلى فرض "عقوبة مخففة" على رونالدو تنهي الأزمة

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
كريستيانو رونالدو قبل تدريب لمنتخب البرتغال في كوبنهاغن - 30 سبتمبر 2026 - Ritzau Scanpix via REUTERS
كريستيانو رونالدو قبل تدريب لمنتخب البرتغال في كوبنهاغن - 30 سبتمبر 2026 - Ritzau Scanpix via REUTERS
دبي-زياد عطية

فتح كريستيانو رونالدو الباب أمام عودته إلى منتخب البرتغال، بعدما اعتذر عن مغادرته المعسكر، مبدياً استعداده لتقبّل عقوبة قد يفرضها عليه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

قائد المنتخب البرتغالي أكد أنه سيكون متاحاً للعودة إلى المنتخب بعد تنفيذه العقوبة، في حال كان جاهزاً بدنياً.

ورغم إقراره بأن كونه قائداً للمنتخب يشكّل "ظرفاً مشدداً"، فإن العقوبة المنتظرة قد تكون أقلّ قسوة ممّا تنصّ عليه القواعد.

القوانين البرتغالية تتيح إيقاف اللاعب الذي يغادر أو يتغيّب من دون مبرّر عن تدريبات أو مباريات المنتخب، لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر، إلى جانب غرامة مالية، تتراوح بين 500 و1000 يورو.

تفيد تقارير إعلامية بأن الاتحاد البرتغالي يتجه إلى الاكتفاء بتغريم رونالدو، باعتبار ذلك الخيار الذي قد يساهم في تهدئة الأزمة مع المدرب جورجي جيسوس وإنهاء الجدل سريعاً، رغم أن قيمتها المالية ستكون رمزية بالنسبة إلى قائد النصر.

رجّح ذلك الصحافي البرتغالي نونو لوز، الذي اعتبر أن الاتحاد المحلي يسعى إلى تهدئة الموقف، في ما يُعتبر "إحدى أضخم الأزمات في تاريخ الاتحاد"، كما أوردت صحيفة MARCA.

 
 
 
تصنيفات

قصص قد تهمك