أثارت طريقة تعامل حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، مع المهاجم الشاب حمزة عبد الكريم موجة من الانتقادات في الأوساط الكروية المصرية، بعدما وجّه له توبيخاً علنياً عقب نهاية المباراة الودية أمام جنوب إفريقيا، في وقت يحظى فيه لاعب برشلونة الشاب باهتمام كبير داخل بلاده.
وشارك عبد الكريم قرابة نصف ساعة خلال المباراة، ونجح في صناعة الخطورة وهدد مرمى جنوب إفريقيا، لكنه فوجئ بتوبيخ من حسام حسن على أرض الملعب عقب صافرة النهاية. واعتبرت أصوات كروية مصرية أن طريقة التعامل مع اللاعب لم تكن مناسبة، خصوصاً أنه لا يزال في بداية مشواره مع المنتخب الأول.
وانتقد خالد جاد الله، نجم الأهلي المصري السابق، تصرف المدرب بقوة، مؤكداً أن الحديث مع اللاعب كان يجب أن يتم بعيداً عن أرض الملعب.
ونقلت صحيفة "سبورت" الإسبانية حديث جاد الله في قناة "CBC": "ألوم حسام حسن على ما حدث بينه وبين حمزة عبد الكريم بعد مباراة جنوب إفريقيا، لأن المباراة كانت قد انتهت، وكان عليه الانتظار حتى يدخل اللاعبون إلى غرفة الملابس للتحدث معه. لا يمكن فعل هذه الأمور بهذه الطريقة، خصوصاً مع لاعب صغير بدأ مشواره للتو ويمكن أن يكون مهماً جداً لمستقبل المنتخب".
ولم تتوقف انتقادات جاد الله عند طريقة التعامل مع اللاعب، بل امتدت إلى قرار إشراكه لدقائق محدودة، معتبراً أن عبد الكريم كان يستحق فرصة أكبر.
وأضاف: "حسام حسن لديه الحرية الكاملة في اختيار من يريد إشراكه ومن يريد استبعاده، لكن من وجهة نظري كان من الأفضل أن يبدأ حمزة عبد الكريم المباراة، ولا أعرف سبب غيابه عن التشكيل، ولماذا لعب المنتخب من دون مهاجم".
وتابع نجم الأهلي السابق: "كان من الأفضل إشراك لاعبين محترفين لم يسبق لهم المشاركة مع المنتخب، مثل عمر فايد أو حمزة. وإلا فما معنى استدعائه؟.. إنه لاعب مميز، وإذا حصل على الفرصة فسيقدم أداءً جيداً".
ويعتقد محيط المنتخب المصري أن تجربة عبد الكريم مع الفريق الأول، رغم قلة دقائق مشاركته، تمثل خطوة مهمة في تطوره، بينما ينتظر اللاعب فرصة أكبر لإثبات نفسه.
وفي برشلونة، تراقب إدارة النادي تطور مهاجمها الشاب، وسط توقعات بحصوله على فرص جديدة مع الفريق خلال الفترة المقبلة. ومن المنتظر أن يبدأ هانزي فليك في منحه دقائق أكثر اعتباراً من أكتوبر، مع إمكانية ظهوره أمام خيتافي.









