يتوقع كثيرون أن المهمة التدريبية القادمة لبيب غوارديولا ستكون في منتخب إنجلترا بعد توماس توخيل، لكن أزمة مانشستر سيتي الضخمة ألقت بظلالها على هذا المشروع.
ونقلت صحيفة "The Sun" البريطانية عن الصحفي الإسباني غيليم بالاغي أن ارتباط غوارديولا بمانشستر سيتي، الذي قد يواجه شبح الهبوط أو تجريده من ألقاب بسبب مخالفات مالية جسيمة، سيخرجه من حسابات تدريب المنتخب الإنجليزي مستقبلاً.
كانت تقارير بريطانية ذكرت في وقت سابق أن غوارديولا اتفق على تدريب منتخب إنجلترا بالفعل في 2024، قبل أن يغيّر رأيه، ما دفع الاتحاد الإنجليزي للتعاقد مع الألماني توخيل.
لكن بالاغي، المقرّب من غوارديولا والذي نشر كتاباً عن سيرته الذاتية، قال لمحطة "talkSport": "غوارديولا جعل الاتحاد الإنجليزي ينتظره لمدة شهرين لتعيينه مدرباً للمنتخب، لكنه فضّل البقاء في سيتي وجدد عقده، لطالما اعتبرته خليفة توخيل القادم".
وأضاف: "في الوقت الحالي لا أعتقد أن الاتحاد الإنجليزي سيجلب شخصاً تسبب في انقسام العالم حوله، وليس إنجلترا فقط" مشيراً إلى دفاع المدرب الإسباني باستماتة عن ناديه السابق رغم المزاعم الحالية.
وواصل بالاغي: "لا شك أن المشروع انهار بغض النظر عن نتائج التحقيقات مع سيتي، كما لا أعتقد أن بيب سيرغب في تدريب إنجلترا بعد الآن".
وحقق غوارديولا إنجازات تاريخية مع سيتي، لكنها تبدو مهددة وسط تحقيقات الدوري الإنجليزي الممتاز في مخالفات النادي المالية عبر سنوات طويلة.
ولا يوجد دليل حول علم غوارديولا باحتمالية تورط سيتي في أكثر من 100 مخالفة لقواعد الدوري الإنجليزي خلال عامي 2009 و2018، لكنه قال بوضوح إنه يثق ببراءة النادي.










