قررت لجنة الانضباط في تركيا إحالة 13 شخصاً من طرابزون سبور، منهم رئيس النادي، بسبب فضيحة مراهنات كبرى في تركيا، وسط تأكيد من النادي الذي يضم محمد صلاح على صحة موقفه.
ويرتبط هؤلاء الأشخاص بالعمل في طرابزون في آخر 5 سنوات، وأعلن الاتحاد التركي إحالة 448 شخصاً بصفة عامة من كل الأندية منهم 13 من طرابزون و10 من بشيكتاش و5 من غلطة سراي و3 من فنربخشة.
وقال الاتحاد التركي إنه اكتشف خلال التحقيقات وجود مراهنات من مسؤولين في أندية تركية خلال عملهم في مناصب إدارية في الأندية، ونشر جميع الأسماء.
لكن أرطرغل دوغان رئيس طرابزون قال لقناة A Spor التركية اليوم الأربعاء: " أنا شخص صريح، والجميع يعرفونني جيداً الآن. خلال السنوات التسع التي عملت فيها كمسؤول إداري، لم تكن هذه المسائل مطروحة على جدول الأعمال من قبل؛ فقد كان الاتحاد التركي يحيط الحكام واللاعبين علماً بالأمور خلال اجتماعاته، لكنه لم يشر إلى دراسة من هذا القبيل تتعلق بالمسؤولين الإداريين. وهذا أمر ينبغي معرفته".
وأضاف: "لا توجد مشكلة، ولا نريد أن نعتقد بوجود أي نوايا سيئة لدى الاتحاد التركي، فنحن أيضاً نتحمل جزءاً من المسؤولية، إذ كان ينبغي قراءة تلك الإجراءات بعناية أكبر".
وتابع: "كنت أتمنى ألا ينشغل الرأي العام بمثل هذا الأمر. سنواصل قول ما نؤمن بأنه صواب، وسنستمر في الدفاع عن مصالح طرابزون سبور ومصالح كرة القدم التركية، ولن نتراجع قيد أنملة".
وأبرم طرابزون صفقة ضخمة هذا الصيف بضم صلاح قائد منتخب مصر بعدما قضى 9 سنوات مع ليفربول، وبدأ النادي الموسم بشكل متوسط، قبل أن يفوز 4-0 على غلطة سراي حامل اللقب في آخر جولة قبل التوقف الدولي، مستفيداً من ثلاثية "الملك المصري"، الذي أصبح هدافاً للمسابقة.









