أعلن بيب غوارديولا دعمه ناديه السابق مانشستر سيتي، مبدياً ثقته بـ"تجاوز هذه المرحلة معاً".
يأتي ذلك بعدما أعلن الدوري الإنجليزي الممتاز أن مانشستر سيتي استخدم عقود رعاية "صورية"، ضمن ترتيبات استهدفت تضخيم الإيرادات وخفض التكاليف بأكثر من 900 مليون جنيه إسترليني (1.19 مليار دولار) خلال نحو عقد.
وينفي النادي ارتكاب أي مخالفات، مؤكداً عزمه الطعن بالقرار، علماً أن العقوبات المحتملة قد تتراوح بين غرامات مالية وخصم نقاط، وصولاً إلى الهبوط وسحب ألقاب والطرد من الدوري الإنجليزي الممتاز.
غوارديولا درّب مانشستر سيتي بين عامي 2016 و2026، قبل أن يخلفه الإيطالي إنزو ماريسكا.
ووَرَدَ في تغريدة نشرها حساب غوارديولا على "إكس": "أريد من كل مشجع لمانشستر سيتي أن يدرك أنني هنا، أكثر من أي وقت".
وأضاف: "أنا، كما كنت دوماً وسأبقى، أقف خلف ناديّ، ومالكه، ورئيس مجلس الإدارة (خلدون المبارك)، وفيران (سوريانو الرئيس التنفيذي)، واللاعبين، والطاقم الفني، وإنزو، وأنتم، جمهورنا الفريد".
وتابع: "دعوني أكون واضحاً: سنتجاوز هذه المرحلة معاً. أحبّكم جميعاً".









