أشاد إبراهيم حمداني مدرب المنتخب الجزائري بردة فعل لاعبيه خلال مواجهة بوروندي، التي انتهت بالتعادل 2-2، اليوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، بعدما وجد "الخضر" أنفسهم متأخرين بهدفين في بداية المباراة.
واعترف حمداني بأن المنتخب الجزائري لم يدخل المواجهة بالشكل المطلوب، موضحاً في تصريحاته خلال المؤتمر الصحفي: "لم نبدأ المباراة بشكل جيد، وتلقينا هدفين كان لهما تأثير على معنوياتنا، وكان بالإمكان تفاديهما، وهو ما صعّب علينا المهمة منذ البداية".
وأضاف مدرب "الخضر": "جئنا إلى بوروندي من أجل الفوز، لكن البداية صعّبت علينا المهمة. كنا نعرف نقاط قوة المنافس، وخاصة اللاعب رقم 7، وقد واجهنا بعض الصعوبات بسببه".
وأشار حمداني إلى أن طبيعة المنافسات الإفريقية تجعل جميع المباريات صعبة، قائلاً: "كل المباريات في إفريقيا صعبة، والمستويات متقاربة، لذلك كان علينا التعامل مع المباراة بشكل أفضل منذ بدايتها".
ورغم ضياع نقطتين في سباق التصفيات، ركز حمداني على الجانب الإيجابي المتمثل في قدرة لاعبيه على العودة في النتيجة، مؤكداً: "أهم شيء أننا عدنا من بعيد، ومنتخب بوروندي".
وختم مدرب الجزائر حديثه بالتأكيد على قيمة النقطة المحققة خارج الديار، قائلاً: "هذه النقطة إيجابية، راضٍ إلى حد كبير بالنظر إلى مجريات المباراة".
ورفعت الجزائر رصيدها إلى 4 نقاط في صدارة المجموعة التاسعة، في انتظار مواجهة توغو وزامبيا المقررة لاحقاً مساء اليوم، والتي قد تغيّر ترتيب المجموعة.









