يقترب البرازيلي رودريغو من العودة إلى الملاعب بعد غياب طويل بسبب تعرضه لتمزق في الرباط الصليبي في مارس الماضي.
وأكّدت صحيفة Marca أن رودريغو لمس الكرة لأول مرة في المدينة الرياضية لريال مدريد "فالديبيباس"، وهي خطوة متقدمة في رحلة تعافيه.
ولا يزال الموعد المتوقع لعودة مهاجم "الميرنغي" يتراوح بين شهري ديسمبر ويناير، ليُنهي بذلك رحلة معاناة طويلة حرمته المشاركة في كأس العالم 2026.
ويُدرك رودريغو أن التعجل في التعافي من إصابة بهذا الحجم يعتبر خطأً فادحاً، فيما حرص ريال مدريد على ضبط وتيرة العمل وتفادي تسريع العودة.
وكان البرازيلي قد عاد إلى التدريب في "فالديبيباس" في أوائل شهر سبتمبر، حين بدأ تدريبات الركض على العشب بعيداً عن التدريبات الجماعية.
وعبّر رودريغو آنذاك عن سعادته بقوله: "يا له من شعور رائع أن أعود للجري على أرض الملعب"، ليواصل من وقتها العمل ببرنامج منضبط.
وذكرت "ماركا" أن غرفة العلاج في ريال مدريد بدأت تخلو من اللاعبين، حيث بدأ إيدير ميليتاو بالركض الخفيف مع زملائه، كما يحرز فيرلاند ميندي تقدماً في تدريبات اللياقة البدنية.









