بعد تألقه في كأس العالم.. الكوابيس تطارد الحارس فوزينيا

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
فوزينيا يحتفل في مباراة فريقه كولو كولو التشيلي أمام أونيفرسيداد دي تشيلي - 23 أغسطس 2026. - reuters
فوزينيا يحتفل في مباراة فريقه كولو كولو التشيلي أمام أونيفرسيداد دي تشيلي - 23 أغسطس 2026. - reuters
الرياض-محمد وضحة

تألق الحارس فوزينيا مع منتخب الرأس الأخضر خلال كأس العالم 2026، وكان أحد أبرز نجوم البطولة، لكن الأمور انقلبت تماماً بعد بضعة أسابيع فقط.

على الرغم من بلوغه سن الأربعين، شهد الحارس "فوزينيا" ارتفاعاً مذهلاً في شعبيته عقب كأس العالم. 

ورغم إمكانية الانضمام إلى إنتر ميامي أو نهضة بركان، اختار في النهاية الانتقال إلى تشيلي، حيث وقّع عقداً مع نادي "كولو كولو" يمتد حتى شهر ديسمبر المقبل.

كان هذا العقد القصير بداية لمغامرة جديدة للحارس، الذي يُعد أيضاً من بين المرشحين العشرة لنيل جائزة "ياشين" المخصصة لأفضل حارس مرمى في العالم ضمن جوائز حفل الكرة الذهبية.

ورغم أنه بدأ كبديل للحارس الشاب "غابرييل موريرا" (19 عاماً) ريثما يستعيد لياقته ومستواه التنافسي، إلا أنه شارك أساسياً في المباراة ضد "يونيون إسبانيولا" (التي انتهت بالفوز 3-0) ضمن منافسات كأس تشيلي في أواخر شهر أغسطس.

مستقبل "فوزينيا" مع النادي غير مضمون

رغم نجاحه في الحفاظ على نظافة شباكه أمام فريق "هواتشيباتو" (0-0)، إلا أنه خيّب الآمال في المباراة ضد "ديبورتيس كونسيبسيون" (1-1) يوم 13 سبتمبر الماضي؛ إذ تسبب في هدف ضد فريقه بسبب خروج خاطئ للتعامل مع ركلة ركنية.

لم تكن هذه أفضل طريقة لمغادرة النادي قبل الالتحاق بالمنتخب، وقد انعكس ذلك سلباً على أدائه مع الرأس الأخضر في تصفيات كأس إفريقيا 2027.

ففي مباراة يوم السبت ضد مالي، خسر منتخب الرأس الأخضر (1-3) وبدأ مشواره بشكل متعثر في مجموعة تضم أيضاً رواندا وليبيريا.

وارتكب "فوزينيا" خطأً فادحاً في تشتيت الكرة، مما تسبب في الهدف الثالث لمنتخب "النسور".

وبعد فشل الرأس الأخضر في التأهل لكأس أمم أفريقيا 2025، يتعين على "القروش الزرقاء" الرد بسرعة يوم الثلاثاء أمام رواندا لتجنب الوقوع في خطر حقيقي ومبكر، وبالنسبة لـ "فوزينيا"، فإن الخطر يحيط به أيضاً.

وإذا كان مركزه في المنتخب غير مهدد حالياً، فإن عليه التمسك بموقعه كأساسي في النادي، علاوة على ذلك، فإن الوضع التعاقدي لفوزينيا حساس للغاية؛ فمع بقاء ثلاثة أشهر فقط في عقده الحالي، لن يتم تفعيل بند التمديد التلقائي لمدة اثني عشر شهراً إلا إذا شارك في 50% من المباريات منذ انضمامه للفريق.

ونظراً لأنه شارك في ثلاث مباريات فقط من أصل تسع ممكنة - حيث واصل نادي "كولو كولو" اللعب خلال فترة التوقف الدولي - فلم يعد لديه مجال للخطأ.

تصنيفات

قصص قد تهمك