كامافينغا: العمل مع زيدان انتصار شخصي بعد خيبة كأس العالم

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
إدواردو كامافينغا قبل تدريب منتخب فرنسا - 22 سبتمبر 2026 - Reuters
إدواردو كامافينغا قبل تدريب منتخب فرنسا - 22 سبتمبر 2026 - Reuters
الرياض -محمد بلقاسم

اعترف إدواردو كامافينغا بشعوره الكبير بالخيبة بعد استبعاده من قائمة منتخب فرنسا في كأس العالم 2026، خلال حديثه قبل مواجهة بلجيكا في دوري الأمم الأوروبية.

واستبعد المدرب السابق ديدييه ديشان لاعب وسط ريال مدريد من المونديال، لكن المدرب الجديد زين الدين زيدان أعاده إلى قائمته الأولى.

وقال كامافينغا في مؤتمر صحفي اليوم الأحد: "لقد أثر في ذلك بالتأكيد، سارت الأمور بسرعة كبيرة في حياتي، هذا النوع من خيبة الأمل جديد عليّ، لكن الأهم هو النهوض مجدداً، روما لم تُبنَ في يوم واحد ولا يزال أمامي متسع من الوقت".

"سعيد لغياب كورتوا"

وعن مركزه المفضل وإمكانية مشاركته كظهير أيسر، قال: "لدينا العديد من اللاعبين في مركز الظهير الأيسر، ولحسن حظي يمكنني اللعب كلاعب ارتكاز (6) أو كلاعب وسط (8)، أما عن مركزي المفضل فأعتقد أنكم تعرفونه بالفعل". 

واعترف كامافينغا بافتقاده الاستمرارية، قائلاً: "قدمت أداءً جيداً في السابق، لكن العبرة بالاستمرارية، أي التركيز داخل الملعب وتقليل الأخطاء".

وأظهر كامافينغا سعادته بغيابه زميله تيبو كورتوا عن منتخب بلجيكا، قائلاً: "لقد تحدثنا معاً قبل الإعلان عن قائمة المنتخب، ونعم، أنا سعيد جداً لأنه لن يشارك".

"يجب أن أرد ثقة زيدان"

وعن العمل تحت قيادة زين الدين زيدان، قال لاعب الوسط: "لهذا الأمر أهمية كبيرة، إنه انتصار شخصي لي، ويدل على أنني لم أستسلم أو أدفن مسيرتي، بل عرفت كيف أعود بقوة، الآن عليَّ أن أرد له الثقة التي منحني إياها". 

وواصل: "نعلم جميعاً ما يمثله بالنسبة لفرنسا، في البداية كان الأمر مميزاً وغريباً نوعاً ما أن أكون بقربه".

وحول الندية بين بلجيكا وفرنسا، علّق كامافينغا: "إنها مباراة مهمة للغاية لأن بلجيكا تظل منتخباً كبيراً، وبخصوص ما حدث سابقاً، فالأمر يتعلق أكثر بكم أنتم البلجيكيون، لا تزالون تشعرون بالمرارة تجاه ذلك".

وأشاد كامافينغا بزميله عثمان ديمبيلي قائلاً: "عثمان قائد في المقام الأول، لا يحب التحدث كثيراً، لكنه يدفعنا بقوة داخل الملعب، أعرفه منذ فترة طويلة لأنه لاعب سابق في نادي رين، ولم أتفاجأ بتطوره، وأنا سعيد جداً من أجله".

تصنيفات

قصص قد تهمك