توخيل: بداية إنجلترا كانت الأسوأ وفوز إسبانيا لا يعكس الحقيقة

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
توماس توخيل يعانق لويس دي لا فوينتي بعد مباراة إنجلترا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية - 27 سبتمبر 2026 - reuters
توماس توخيل يعانق لويس دي لا فوينتي بعد مباراة إنجلترا وإسبانيا في دوري الأمم الأوروبية - 27 سبتمبر 2026 - reuters
القاهرة -محمود ماهر

اعترف توماس توخيل، مدرب إنجلترا، بأن فريقه خاض مواجهة إسبانيا "بأسوأ بداية ممكنة لمباراة كبرى"، بعد الخسارة 3-2 بملعب ويمبلي في افتتاح مشوار دوري الأمم الأوروبية.

واستقبلت إنجلترا الهدف الأول من لامين يامال بعد 104 ثوان عقب خطأ للمدافع مارك غيهي.

ورغم ذلك يعتقد توخيل أن "الأسود الثلاثة" قدموا فترات جيدة خلال المباراة، وكانوا يستطيعون الخروج بنقطة على الأقل.

وتقدمت إنجلترا 2-1 على أبطال العالم في الشوط الأول، وأهدر هاري كين ركلة جزاء في بداية الشوط الثاني، قبل صحوة إسبانيا في آخر ربع ساعة، لتنتصر بهدفي البديلين أليكس بايينا وميكيل أويارزابال.

وقال توخيل لشبكة ITV Sport: "كانت بداية سيئة للغاية، أسوأ بداية ممكنة. من الصعب جداً أن تتأخر أمام فريق من هذا النوع بهدف في أول دقيقتين".

وعدلت إنجلترا النتيجة في الدقيقة 36 عن طريق أنتوني غوردون، قبل أن يسجل هاري كين هدف التقدم في الدقيقة 40، لكن إسبانيا قلبت الطاولة في أواخر الشوط الثاني، في سيناريو اعتادت عليه إنجلترا مؤخراً.

وأوضح المدرب الألماني: "بعد أول 10 دقائق أو 12 دقيقة، أعتقد أننا كنا الفريق الأفضل. سيطرنا على اللعب في نصف ملعب المنافس، وخلقنا فرصاً وسجلنا هدفين، وكانت أفضل 15 دقيقة لنا منذ صافرة البداية".

وعن هدف أنتوني غوردون، وما إذا كان يمثل الطريقة التي يريد أن يلعب بها المنتخب الإنجليزي، قال توخيل: "لا، هدف أنتوني غوردون جاء من هجمة مرتدة. سجلنا أهدافاً رائعة من التحولات، وكان بإمكاننا صناعة المزيد لو كنا أكثر حدة في آخر 20 متراً".

تابع: "لم نتمكن من تسجيل ركلة الجزاء، وأعتقد أنه لو سجلناها، ربما كانت إسبانيا ستشعر بأن سلسلة مبارياتها الطويلة دون هزيمة ستنتهي هنا".

وانتقد توخيل الأخطاء الدفاعية التي ارتكبها فريقه، قائلاً: "ارتكبنا خطأً كبيراً آخر في الهدف الثاني لإسبانيا. أما الهدف الثالث، فكان الهدف الوحيد الذي سجلته إسبانيا بالفعل من لعب مفتوح".

وواصل: "استعدنا الكرة عدداً هائلاً من المرات، لكننا لم نحول ذلك إلى فرص وأهداف بالقدر الكافي، وإلا لكنا فزنا بالمباراة. علينا تقبل الأمر ومواصلة العمل والتعلم منه، ثم أخذ الإيجابيات والنقاط معنا إلى التشيك".

أتم: "بالطبع أشعر بخيبة أمل من النتيجة، لكن ستكون هناك دائماً لحظات نعاني فيها بهذه الطريقة. المهم أن تستغل فرصك. كانت هناك فترات جيدة جداً في المباراة، لكن النتيجة اليوم لا تعكس ذلك".

تصنيفات

قصص قد تهمك