تكرر مشهد خروج محمد صلاح وتبديله بحمزة عبد الكريم في مباريات منتخب مصر مؤخراً، وتبدو الصورة رمزية من منظور آخر، بتسليم الراية من أسطورة إلى مشروع نجم لامع.
ووجدت صحيفة "Marca" الإسبانية منظوراً مختلفاً، حيث ترى أن حمزة (18 عاماً) يحقق "الحلم الضائع" لصلاح (34 عاماً).
وأشارت الصحيفة إلى أن صلاح وبرشلونة تواصلا خلال آخر 10 سنوات تقريباً في محاولة لتحقيق حلم مشترك، إذ أقرّ "الملك المصري" منذ بدايات مسيرته بأنه من محبي النادي الكتالوني وأسطورته ليونيل ميسي.
كما أن "برسا" أراد جلب أحد ألمع مهاجمي العالم إلى صفوفه، لكنه قوبل برفض دائم من ليفربول في التفريط بأحد هدافيه التاريخيين، فضلاً عن العوائق المالية أمام برشلونة في العقد الأخير.
وأضافت الصحيفة أن صلاح اقترن اسمه ببرشلونة حتى الصيف الماضي، لكن عدم وجود جديّة في التفاوض دفع أسطورة ليفربول لاختيار طرابزون سبور التركي.
وكان صلاح، ولا يزال، ملهماً لحمزة عبد الكريم الذي أصبح أول لاعب مصري يمثّل الفريق الأول لبرشلونة، ولم يبخل صلاح في إمداده بعصارة خبراته وبنصائحه للنجاح في المستوى الأعلى بأوروبا.









