لاعب إسباني يتبرّع بمليون يورو مكافأة كأس العالم لموظفي الاتحاد

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
مارك كوكوريّا يعزف على الدرامز خلال موكب النصر في مدريد لمنتخب إسبانيا احتفالاً بلقب كأس العالم - 20 يوليو 2026 - REUTERS
مارك كوكوريّا يعزف على الدرامز خلال موكب النصر في مدريد لمنتخب إسبانيا احتفالاً بلقب كأس العالم - 20 يوليو 2026 - REUTERS
الرياض-جاد أسود

تبرّع لاعب في منتخب إسبانيا، الفائز بكأس العالم 2026، بمكافأته التي تقارب المليون يورو لموظفي الاتحاد المحلي لكرة القدم.

صحيفة AS التي أوردت الخبر، اعتبرت أن "المال لا يكون كل شيء دائماً، في عالم كرة القدم".

وأشارت إلى أن منتخب إسبانيا الذي رفع كأس العالم بنيويورك في 19 يوليو الماضي، بدأ معسكره التدريبي للبطولة قبل نحو شهرين، بدعم من "فريق ضخم من موظفي الاتحاد"، لمساندة اللاعبين والجهاز الفني.

ورأت أن "الفضل في هذا النجاح يعود للاعبين"، مستدركة أن "ثمة أيضاً موظفين مجهولين ساهموا بأفضل شكل لضمان سير عمل الفريق بسلاسة".

"موظفون يعملون خلف الكواليس من أجل فريق لكرة القدم"

الاتحاد واللاعبون توصّلوا إلى اتفاق بشأن توزيع المكافآت والجوائز، بناءً على أداء الفريق خلال كأس العالم. وأدى البقاء لفترة أطول في أميركا الشمالية إلى زيادة الأموال المخصّصة للاعبين والمدربين، بما يتناسب مع الزيادة في قيمة الجوائز التي حصل عليها الاتحاد الإسباني من الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" نتيجة تأهله في الأدوار الإقصائية وفوزه بمباريات. وبلغ إجمالي الجوائز نحو 50 مليون يورو.

وبموجب الاتفاق، أدرك كل لاعب من الـ26 الذين استدعاهم المدرب لويس دي لا فوينتي، أنه سيحصل على مكافأة تقارب مليون يورو بعد إحراز كأس العالم.

وجاءت المفاجأة في مقرّ الاتحاد الإسباني، عندما "قرّر أحد أبطال العالم التنازل عن مكافأته لتذهب إلى موظفي الاتحاد"، بحسب AS.

وأضافت أنه "أراد، ولا يزال يريد، البقاء بعيداً عن الأضواء، كي تكون مبادرته تعبيراً عن امتنانه لجهود مَن يعتبرهم رفاقه في هذه الرحلة: الموظفون الذين يعملون دوماً خلف الكواليس من أجل فريق لكرة القدم، وخصوصاً خلال فترة المعسكر التدريبي التي تمتدّ لنحو شهرين".

الصحيفة اعتبرت أن "هذه اللفتة تُظهر أن المجموعة التي بناها لويس دي لا فوينتي تتجاوز منطق كرة القدم الحديثة"، مضيفة أن "موظفي الاتحاد ضربوا مثالاً يُحتذى طيلة البطولة، مدفوعين برغبتهم في أن يكونوا أبطالاً للعالم، فضلاً عن حافز رواتبهم".

تصنيفات

قصص قد تهمك