رجّح فيران أوليفي، نائب رئيس برشلونة للشؤون الاقتصادية، أن يدرّ ملعب "كامب نو" الجديد بعد استكماله 450 مليون يورو سنوياً على النادي.
خلال مقابلة مع برنامج Què t'hi jugues الذي تبثه إذاعة CADENA SER، عرض أوليفي بشكل موسّع الوضع المالي للنادي، مشدداً على أن الأولوية الكبرى تتمثل في إنجاز الملعب، كي يكون التعافي الاقتصادي حاسماً.
وقال أوليفي، في إشارة إلى قاعدة اللعب النظيف في الدوري الإسباني: "استغرق الأمر منا 5 سنوات لنصل إلى 1-1، لم يكن الأمر سهلاً. ما يقلقني هو إنهاء الملعب. مع انتهاء الملعب وتشغيل المعدات، سيزداد الرعاة ونبيع المزيد في المتاجر".
وأضاف: "عندما أجرينا الدراسة، حين دخل المستثمرون، كنا نتوقع أن إيرادات كامب نو ستبلغ نحو 350-375 مليون. كنا نعتقد بأننا سنواجه صعوبات أكبر في بيع مقاعد كبار الشخصيات، لكنها بيعت بأكملها عملياً، والنجاح كان هائلاً. يُقدّر أن الدخل سيكون في حدود 425-450 مليوناً".
نائب رئيس برشلونة أشار إلى وجوب استكمال سقف "كامب نو" بين أكتوبر ونوفمبر 2027.
وبرّر رفع تمويل تشييد الملعب إلى 1.8 مليار يورو، بعد طلب باستدانة 510 ملايين إضافية، بتأخير في الأشغال وتعديلات على المشروع.
وقال: "كان متوقعاً أن يكون الملعب جاهزاً بحلول الربع الأخير من عام 2025، لكن الفوائد بدأت تتراكم بالفعل، ممّا سبّب مشكلة في السيولة النقدية. لذلك طلبنا 210 ملايين يورو كسندات تمويل وقرضاً بقيمة 300 مليون يورو لإكمال الملعب".
أوليفي اعتبر أن النادي مُلزم ببيع لاعبين، إذا أراد إبرام تعاقدات جديدة.









