لم ينجح فينيسيوس جونيور في ترك بصمته مع ريال مدريد هذا الموسم حتى الآن، واستبدله المدرب جوزيه مورينيو في الدقيقة 54 ضد أتلتيكو مدريد يوم الأحد.
وأكّدت صحيفة Marca أن هامش الخطأ المتاح لفينيسيوس بدأ يتقلص، وهو ما يؤكده استبداله للمباراة الرابعة على التوالي، آخرها في وقت مبكر وغير معتاد، رغم واقع أنه خرج بعد فترة قصيرة من طرد زميله المدافع دين هويسن.
وأفادت الصحيفة أن صبر مورينيو بدأ ينفد تجاه اللاعب البرازيلي، وهي الحقيقة التي تعكسها قراراته الأخيرة، والتي قد تكون بداية لقرارات أخرى أكثر جرأة.
ومالت الكفة بشكل واضح لصالح الفرنسي كيليان مبابي الذي خاض هذا الموسم سبع مباريات كاملة مقابل ثلاث مباريات فقط لزميله البرازيلي.
وسجّل مبابي 8 أهداف وتمريرتين حاسمتين في ثماني مباريات هذا الموسم، بينما اكتفى فينيسيوس بهدف واحد وثلاث تمريرات حاسمة.
وذهبت "ماركا" إلى أبعد من ذلك حين أكدت أن الخطوة التالية قد تكون فقدان فينيسيوس لمركزه في التشكيلة الأساسية، لا سيما في ظل تداخل الأدوار الهجومية بشكل واضح بينه وبين مبابي، مع تفضيلهما الظهور في مركز الجناح الأيسر.
ونشرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية تحليلاً كشفت من خلاله تواجد مبابي وفينيسيوس في منطقة واحدة طيلة الشوط الأول ضد أتلتيكو مدريد، ما مثّل مشكلة خططية لمورينيو الذي يبحث عن أدوار هجومية مختلفة بهدف الحصول على تأثير أكبر.









