يعتزم رئيس ريال مدريد فلورنتينو بيريز زيارة سبتة، بعد جدل حول قمصان تدعم المدينة إثر أزمة الهجرة غير الشرعية.
يأتي ذلك بعد جدل أُثير قبل مباراة إلتشي وريال مدريد، إذ وُزّعت قمصان على اللاعبين مكتوب عليها "كلنا كاباياس"، وهو لقب يُطلق على سكان سبتة.
لكن لاعبي الفريق الأبيض كيليان مبابي وفينيسيوس وإبراهيما كوناتي ارتدوا القميص بشكل جزئي، ما حال دون قراءة محتوى الرسالة، كما كانوا أول من خلع تلك القمصان.
ريال مدريد أعلن تمسّكه بحرية التعبير بالنسبة إلى لاعبيه، مشيراً إلى أن ارتداء القمصان كان بمبادرة من إلتشي، وافق عليها.
وبرّر مبابي موقفه، قائلاً لصحيفة AS: "أتضامن تماماً مع سبتة وجميع الضحايا، إذ أنني إنسان قبل أن أكون لاعباً. لكنني أردت أيضاً أن أُقدّم لفتة طيبة وأُعبّر عن تعاطفي مع جميع المهاجرين الذين فقدوا أرواحهم و(أولئك) الذين يعانون أيضاً من ظروف صعبة".
وأضاف: "لم يكن موقفاً سهلاً، بل كان صعباً، لأن الناس قد يعتقدون في النهاية بأنني ضد أهل سبتة، ولكن لا، إطلاقاً... لكنني أردت أيضاً أن أفكّر في جميع مَن يعانون، لأنني في النهاية إنسان ولا أريد تفضيل شكل من المعاناة على آخر".
انتقادات نادي مشجعي ريال مدريد في سبتة
لكن ميغيل أنخيل مونتانو، رئيس نادي مشجعي ريال مدريد في سبتة، وصف الأمر بأنه "عار"، معلناً أنه سيوجّه رسالة إلى النادي يبدي فيها استياءه.
وقال: "في البداية، لم نصدّق أن 3 لاعبين من ريال مدريد سيخفون قميصاً لدعم مدينتنا... لم يكن ذلك دفاعاً عن أحد، بل كان دعماً. ليست هناك عنصرية ولا سياسة، بل مجرد دعم لسبتة وأهلها".
وأضاف: "لا أعرف ما الذي سيفكّر فيه مبابي وفينيسيوس وكوناتي لو دخل أحدهم منزلهم من دون إذن. إنهم منافقون".
"دعم ريال مدريد وتضامنه مع أهل سبتة"
موقع OKDIARIO أفاد بأن فلورنتينو بيريز وإميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسّسية في ريال مدريد، والرئيس الفخري خوسيه مارتينيز "بيرّي" سيزورون سبتة الجمعة، من أجل "إظهار دعمهم وتضامنهم مع أهلها".
وأشار إلى أن رئيس منطقة سبتة خوان خيسوس فيفاس سيستقبل الوفد في مبنى البلدية، معتبراً أن ثمة "أهمية خاصة" لحضور بيرّي، وهو لاعب أسطوري في ريال مدريد، إذ وُلد في سبتة ويحتفظ بعلاقات وثيقة مع مسقط رأسه.
صحيفة AS أوردت أن بيرّي نظّم هذه الزيارة التي خطّط لها قبل أيام. وأضافت أنها تستهدف "إيصال دعم النادي وتضامنه مع سبتة خلال، هذه الفترة الصعبة التي تشهدها البلاد بسبب أزمة الهجرة".










