عمر الهلالي: استبعادي من منتخب المغرب آلمني وأنتظر فرصة أخرى

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
عمر الهلالي يعرقل فينيسيوس جونيور في مباراة إسبانيول وريال مدريد بالدوري الإسباني - 3 مايو 2026 - reuters
عمر الهلالي يعرقل فينيسيوس جونيور في مباراة إسبانيول وريال مدريد بالدوري الإسباني - 3 مايو 2026 - reuters
دبي-محمود ماهر

فتح عمر الهلالي، الظهير الأيمن لإسبانيول، الباب أمام عودته إلى منتخب المغرب.

الهلالي (23 عاماً) لم يُستدع للعب مع منتخب المغرب منذ سبتمبر 2025، عندما شارك لدقيقة واحدة أمام زامبيا في الجولة الثالثة من تصفيات كأس العالم 2026.

وقال اللاعب لصحيفة Mundo Deportivo: "أتمنّى العودة، بالنسبة إلى أي لاعب كرة قدم الذهاب إلى معسكر منتخب بلاده هو أحد أجمل الأشياء. سأكون مسروراً جداً لو حدث ذلك، لكن هذا الأمر مكافأة لما تقدّمه مع ناديك. إذا كنت تقدّم مستوى (جيداً) مع ناديك، فستكون لديك فرصة للذهاب، وعندما لا تقدّم المستوى تنخفض فرصك إلى الحدّ الأدنى".

وأضاف: "عندما يحين الوقت، سيحدث الأمر. إذا استُدعيت سأكون مسروراً جداً، وإذا لم يحدث ذلك، سأواصل العمل كي أعود إلى المنتخب في مرحلة ما".

"أتمنّى أن أشهد يوماً كأس إفريقيا وكأس العالم"

الهلالي تطرّق إلى استبعاده من المشاركة مع المغرب في كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، قائلاً: "أي لاعب يدرك متى يستطيع تقديم المزيد، ومتى تسير الأمور معه بشكل جيد. كانت هناك مباريات في العام الماضي لم أشعر فيها بالراحة كما أشعر هذا العام. الأمر مؤلم، إذ كانت لديك فرصة للذهاب مع منتخب بلادك ولم تذهب، وحينها تسأل نفسك: ماذا كان يمكنني أن أفعل حتى أشارك؟".

وتابع: "في المرات السابقة كنت أذهب، ثم في المرة التي تلتها لم أذهب، وبعدها لم أُستدعَ. في مرحلة ما تنسى الأمر، إذ لا خيار آخر أمامك. أصبحت مشجّعاً آخر لهم".

وزاد: "في كرة القدم ثمة دائماً فرص ثانية وثالثة، خصوصاً أنني ما زلت صغيراً جداً. أتمنّى أن أشهد يوماً كأس أمم إفريقيا وكأس العالم، لكنني مركّز بنسبة 100% على ما سأقدّمه الآن مع إسبانيول".

ماذا قال الهلالي عن نهائي كأس إفريقيا؟

الهلالي سُئل عن أحداث نهائي كأس أمم إفريقيا بين المغرب والسنغال، فأجاب: "في أي مباراة كرة قدم، عندما يغادر أحد المنافسين الملعب، يجب منح الفوز للفريق الآخر. إذا لم يعجبني ما يقوله الحكم وغادرت، فلا معنى لذلك. هذه قواعد كرة القدم، والحكم موجود لسبب. قد يعجبك قراره أو لا، ولكن عليك الاستمرار".

وتحدث عن ركلة الجزاء التي أهدرها براهيم دياز، قالاً: "صحيح أنهم يقولون في أحيان كثيرة إنها مسألة حظ، ولكن كانت هناك أشياء كثيرة مؤثرة، مثل الأعصاب والجمهور وأجواء الملعب. في المرة المقبلة سنفوز، وبالتأكيد لن يتذكّر أحد ما حدث".

تصنيفات

قصص قد تهمك