2 من 15.. رقم كارثي يوجه رسالة تحذير ويعكس "رعونة" ريال مدريد

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد خلال مواجهة إنتر ميلان - 8 سبتمبر 2026 - Reuters
كيليان مبابي مهاجم ريال مدريد خلال مواجهة إنتر ميلان - 8 سبتمبر 2026 - Reuters
القاهرة -أسامة خيري

في آخر مباراتين لريال مدريد، أمام ريال بيتيس في الدوري الإسباني، وإنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا، بدا وكأن هجوم الفريق الملكي يتفنن في إهدار الفرص السهلة.

وخسر ريال مدريد أمام ريال بيتيس 1-0 يوم الجمعة الماضي، قبل أن يفوز بشق الأنفس 2-1 على إنتر ميلان في بداية مشواره الأوروبي مساء الثلااثء، في مباراة يدين فيها بالفضل للحارس تيبو كورتوا في الخروج بالنقاط الثلاث.

كورتوا أنقذ 7 محاولات خطيرة على مرمى ريال مدريد، وكان عدم فوزه بجائزة رجل المباراة سبباً في انتقاد من المدرب جوزيه مورينيو، للشخص المسؤول عن اختيار الفائز. وحتى فيدريكو فالفيردي الفائز بالجائزة قال إنه مندهش بشدة لعدم فوز زميله البلجيكي.

ورغم تألق كورتوا في التصدي للمحاولات الخطيرة، فإن هذا يوضح نصف الصورة فقط.

أما النصف الآخر من الصورة، فيرتبط بإخفاق هجوم ريال مدريد في استغلال عدد كبير من الفرص، بشكل دعا المدرب مورينيو لوصف المباراة بأنها "مجنونة"، قائلاً: "كان يمكن أن تنتهي 7-5".

15 فرصة كبيرة خلال 180 دقيقة لريال مدريد

وبالعودة إلى إحصاءات تطبيق Sofascore، فإن ريال مدريد صنع 7 فرص كبيرة (محققة للتسجيل) أمام ريال بيتيس، ثم صنع 8 فرص كبيرة أمام إنتر ميلان، ما يجعل المجموع 15 فرصة.

لكن النتيجة الإجمالية ليست مرضية بكل تأكيد، حيث اكتفى ريال مدريد بتسجيل هدفين، أحدهما من كيليان مبابي، بعد خطأ دفاعي، والآخر من فالفيردي بعدما خطف الكرة من جوسيب مارتيتيز حارس إنتر ميلان.

هذا الرقم الكارثي، يجعل مورينيو مطالباً بسرعة البحث عن حل في طريقة تعامل لاعبيه مع الفرص، لأنه في حال استمرار هذه الظاهرة السلبية، فإن الفريق سيكون مهدداً بدفع الثمن غالياً، مع الأخذ في الاعتبار أن صناعة مثل هذا الرقم الكبير يُحسب بشكل إيجابي للجهاز الفني ولاعبي ريال مدريد.

ولا يستطيع جمهور ريال مدريد تحمّل خسارة المزيد من الألقاب، بعدما خروج بموسم صفري في عامين متتالين، ويحلم بكل تأكيد بالعودة أعلى منصات التتويج خلال الموسم الجاري.

يملك ريال مدريد كفاءة هجومية بوجود لاعب مثل مبابي، هداف الليغا ودوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي، وهو الهداف التاريخي لكأس العالم أيضاً، لكن رغم ذلك فقد أهدر قائد فرنسا أكثر من فرصة سهلة.

ربما يكون سوء الحظ من أسباب إهدار بعض فرص لاعبي ريال مدريد، لكن الواقع يقول إنه لا يمكن أبداً إنكار دور الرعونة في ضياع فرص هز شباك المنافسين، وهو موقف تكرر في أكثر من هجمة.

تصنيفات

قصص قد تهمك