قال جوزيه مورينيو مدرب ريال مدريد إنه يشعر بالفخر بطريقة العودة إلى النادي الملكي، بعدما أنهى الموسم الماضي دون أي لقب مع بنفيكا.
وقارن مورينيو بين طريقة تعيينه لقيادة ريال مدريد هذا الصيف، وبين توليه المسؤولية لأول مرة في 2010 بعدما قضى موسماً مثالياً مع إنتر ميلان وتوج بالثلاثية الشهيرة (الدوري المحلي والكأس ودوري أبطال أوروبا).
وخرج ريال مدريد في الواقع أيضاً بموسم صفري للعام الثاني توالياً، قبل الاستعانة بمورينيو، على أمل أن يعود النادي الملكي إلى منصة التتويج بفضل الانسجام بينهما.
وشاء القدر أن تكون بداية مورينيو في دوري الأبطال مع ريال مدريد ضد فريقه السابق إنتر ميلان في ملعب سانتياغو برنابيو مساء يوم الثلاثاء.
وقال مورينيو في مقابلة مع موقع Uefa: "هذه هي المرة الثانية التي أعود فيها إلى نادٍ. سبق لي أن عدت إلى تشيلسي. غادرت النادي عام 2008 تقريباً، ثم عدت في 2013".
وأضاف: "عندما انضممت إلى ريال مدريد عام 2010، كنت قد حققت الثلاثية التاريخية. فزت بدوري أبطال أوروبا وكل شيء مع إنتر، بالإضافة إلى أول جائزة للكرة الذهبية للمدربين من فيفا. جئت بعد موسم حافل بالإنجازات".
وتابع المدرب البرتغالي الشهير: "هذه المرة، لم أكن قد فزت بأي شيء قبل الانضمام. جئت إلى هنا وأنا على دراية بما يعرفه النادي عني. بناء على ما كان يمر به، اعتقد النادي أنني الحل، وأنني الشخص القادر على مساعدتهم. بالنسبة لي، هذا الأمر عزز شعوري بالفخر".
وواصل مورينيو قوله في مقابلة أجريت قبل أيام، لكن ظهرت للنور اليوم الاثنين: "في الموسم الماضي في البرتغال، لم أخفِ ما يعنيه بنفيكا بالنسبة لي، وهو أمر تمكنت من إخفائه طوال مسيرتي الكروية تقريباً. كنت مرتاحاً في بنفيكا، أحببت الوجود هناك، وكنت مقتنعاً بأننا نبني شيئاً سيحقق نتائج على المدى القصير، لكن ريال مدريد هو ريال مدريد، وهذا كل ما في الأمر".
واستهل ريال مدريد الموسم مع موريميو بالفوز في أول 3 جولات في الدوري الإسباني، قبل أن يخسر أمام ريال بيتيس يوم الجمعة الماضي في مباراة شهدت الكثير من الجدل التحكيمي، وأهدر خلالها كيليان مبابي ركلة جزاء في اللحظات الأخيرة.









