ناقش وليد الركراكي المدرب السابق لمنتخب المغرب، أزمة نهائي كأس أمم إفريقيا أمام السنغال، خلال أول ظهور له كمحلل عبر شبكة Canal+ الفرنسية.
وأكد الركراكي أن قرار الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "كاف" بمنح المغرب لقب البطولة لا يعني تثبيت التتويج، مشيراً إلى انتظاره القرار النهائي لمحكمة التحكيم الرياضية "TAS".
وفازت السنغال بالمباراة في الرباط بهدف قاتل، لكن بعد انسحاب طويل من الملعب احتجاجاً على احتساب ركلة جزاء للمغرب، أهدرها براهيم دياز لاحقاً.
وقال الركراكي: "في الوقت الحالي، (كاف) منحنا اللقب. هناك محكمة التحكيم الرياضية، وسننتظر قرارها وسنقبله كيفما كان، ما يؤسفني هو أن القرار يأتي متأخراً بعض الشيء، وأن الحسم يتم على المستوى الإداري، لأن الجميع كان يريد الصعود إلى منصة التتويج وحمل الكأس أمام جماهيره".
وتابع: "هذا لم يحدث، بسبب واقعة استثنائية لم يسبق أن شاهدنا مثلها في نهائي قاري أو عالمي. هناك لاعبون غادروا أرضية الملعب، ولو تم تطبيق القانون، لكانوا سيحصلون على إنذار ثانٍ، وكان على السنغال أن تكمل المباراة بتسعة لاعبين".
وواصل المدرب الذي قاد المغرب للمركز الرابع بكأس العالم 2022: "شاهدنا أشياءً لا مكان لها في ملعب كرة القدم، ألوم قليلاً مدرب المنتخب السنغالي، لأننا لم نظهر صورة جميلة. في النهاية، تم اتخاذ قرار أساء إلى صورة كرة القدم الإفريقية".
وأكد الركراكي أنه تجاوز الأزمة سريعاً، موضحاً: "بغض النظر عن القرار، فإن محكمة التحكيم الرياضية هي من ستقرر. أما أنا، ففي اليوم التالي تجاوزت الأمر".
واختتم: "ما كان يهمني هو أن نمثل قارة بأكملها. قلت ذلك منذ 2022، هناك قارة يتم التقليل من شأنها بسبب بعض السلوكيات السلبية تجاه كرة القدم الإفريقية على المستوى الأوروبي والعالمي، وفي تلك الليلة أعطينا الحق لمن ينتقدوننا".










