فيفا سيتحمل تكاليف الدعوى القضائية ضد إنفانتينو

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
جياني إنفانتينو خلال الكونغرس العادي الخمسين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم - 28 يوليو 2026 - Reuters
جياني إنفانتينو خلال الكونغرس العادي الخمسين للاتحاد الأوروبي لكرة القدم - 28 يوليو 2026 - Reuters
القاهرة -شادي أمير

ذكر موقع "ذا أثليتيك" أن الاتحاد الدولي (فيفا) سيتحمل تكاليف الدعوى القضائية ضد رئيسه جياني إنفانتينو.

ويستعد الاتحاد الأوروبي "يويفا" لرفع دعوى قضائية ضد إنفانتينو بسبب مشروعه الاستثماري، الذي كان يقضي ببيع حصة أقلية من بطولات "فيفا" إلى مستثمرين.

ويخضع إنفانتينو لتدقيق مكثف منذ تخليه عن خطته الفاشلة.

وفي نهاية أغسطس الماضي، اتهم يويفا في دعوى قانونية رُفعت في الولايات المتحدة واطلع عليها موقع "ذا أثليتيك"، إنفانتينو "بالترويج بطريقة احتيالية ولمصلحته الشخصية" بيع حصة 20% في العمليات التجارية والفعاليات التابعة لفيفا إلى شركة "ثرايف إيترنال"، وهو صندوق استثماري يديره جوشوا كوشنر شقيق صهر الرئيس الأميركي دونالد ترمب، مقابل 4.2 مليار دولار.

ويقول محامو "يويفا" إن هذا التقييم "منخفض بشكل مبالغ فيه"، وأكدوا أنه لم يكن "نتيجة مزاد علني وتنافسي، ولم يخضع لتقييم أي مقيم مستقل".

ولم يرد "فيفا" بعد على الدعاوى القضائية المرفوعة ضد إنفانتينو.

ورغم أن "يويفا" يستهدف إنفانتينو وليس "فيفا"، إلا أن الاتحاد الدولي سيتكفل بتكاليف الدعوى القضائية، لأنه كان يتصرف نيابة عن الاتحاد وبصفته رئيساً له.

وأوضح التقرير السنوي "لفيفا" لعام 2025 إنفاق ما يقرب من 34 مليون دولار على الدعاوى القانونية، مقابل 14.5 مليون دولار في عام 2024، "لتغطية مختلف المسائل القانونية المتعلقة بالنزاعات والمشاورات الناشئة عن أهدافها القانونية، بالإضافة إلى التكاليف القانونية والإدارية المتعلقة بالتحقيقات".

ولم يكن إنفانتينو الوحيد الذي خضع لطلب "يويفا" بالإفصاح عن المعلومات. فقد رُفعت دعاوى قضائية مماثلة ضد كل من شركة "ثرايف" وجوشوا كوشنر، وبنك "جيه.بي مورغان"، بالإضافة إلى شركة "بان فينتشرز".

كان من المقرر أن يعمل "جيه.بي مورغان" و"بان فينتشرز" مع "فيفا" في مشروع "فيفا فورورد إنتربرايز".

وكان جوشوا كوشنر قال في بيان أمس الاثنين إن شركة "ثرايف" "لم تكن على دراية بالتحركات السياسية لكرة القدم حول العالم"، وإن شركته لم تكن لتشارك في هذه الخطة، لو أدركت هذه الأمور.

وأضاف البيان: "لطالما تركزت الأموال في كرة القدم تاريخياً بين مجموعة صغيرة من الدول، وكان الاقتراح وراء مشروع فيفا فورورد إنتربرايز هي توجيه المزيد من رأس المال وحقوق الملكية بالتساوي بين جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 211 دولة، وتوفير استثمارات أكبر بكثير للدول النامية لرعاية المواهب المحلية، ودعم كرة القدم، وتحسين تجربة الجماهير، وفي نهاية المطاف، تنمية اللعبة عالمياً في كل مكان، وفي النهاية كان الاقتراح سيتم التصويت عليه، ولم يكن التزاماً أو قراراً نهائياً".

وتابع: "بينما نؤيد دوافع مشروع فيفا فورورد إنتربرايز، إلا أننا لم نُدرك التحركات السياسية لكرة القدم، والحدود التي قد يصل إليها البعض، وتتمتع شركة ثرايف بسجل حافل كشريك لجميع الأطراف المعنية، ولو كنا نعلم إلى أين ستؤول الأمور، لما تدخلنا".

ورغم الضغوط المتزايدة، قاوم إنفانتينو دعوات "يويفا" والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي (كونكاكاف) المطالبة برحيله.

ويحق للمرشحين لانتخابات "فيفا" تقديم طلباتهم بحلول 18 نوفمبر، على أن تقام الانتخابات في مؤتمر "فيفا" في الرباط، المغرب، في مارس 2027.

 

 

تصنيفات

قصص قد تهمك