"وجدته وحيداً".. برافو يكشف لحظة انكسار ميسي بعد صدمة تشيلي

time reading iconدقائق القراءة - 2
تابعنا على واتساب
whatsapp icon
حسرة ليونيل ميسي بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016 مع الأرجنتين أمام تشيلي - 29 يونيو 2016 - IMAGN IMAGES
حسرة ليونيل ميسي بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016 مع الأرجنتين أمام تشيلي - 29 يونيو 2016 - IMAGN IMAGES
دبي -يوسف الشافعي

عاد كلاوديو برافو، الحارس التشيلي السابق ليفتح صندوق واحدة من أكثر اللحظات قسوة في مسيرة أسطورة الأرجنتين، حين كان ليونيل ميسي وحيداً بعد خسارة جديدة أمام تشيلي.

لم تكن لحظة عادية في مسيرة ليونيل ميسي، ولم يكن المشهد الذي رآه كلاوديو برافو بعد نهائي كوبا أميركا 2016 مجرد ذكرى عابرة. 

وخلال حديثه في برنامج ESPN F90 Chile، استعاد برافو، زميل ميسي السابق في برشلونة، تفاصيل تلك الليلة التي انتهت بتتويج تشيلي باللقب على حساب الأرجنتين بركلات الترجيح، قبل أن يعلن ميسي اعتزاله اللعب الدولي للمرة الأولى.

وقال برافو: "لديّ ذلك الذكرى حاضرة جداً، عندما أعلن اعتزاله بعد ركلات الترجيح، بينما كانت الاحتفالات من جانبنا".

لكن ما بقي في ذاكرة الحارس التشيلي لم يكن فقط الاحتفال باللقب، بل الصورة التي وجد عليها ميسي بعد نهاية المباراة.

وأضاف برافو: "هنا تجد عظمة هذا اللاعب في عزلة تامة.. وجدته وحيداً في ذلك اليوم على مقاعد البدلاء، وحيداً تماماً".

كان المشهد أكثر قسوة لأن ميسي لم يكن يعيش مجرد خسارة مباراة، بل كان قد خسر نهائياً جديداً مع الأرجنتين، بعد نهائي كأس العالم 2014 وكوبا أميركا 2015. وبعد تلك الهزيمة أمام تشيلي، أعلن قائد الأرجنتين قراره بالابتعاد عن المنتخب.

وبالنسبة لبرافو، كشفت تلك اللحظة الوجه الآخر لكرة القدم، بعيداً عن الأضواء والبطولات.

حسرة ليونيل ميسي بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016 مع الأرجنتين أمام تشيلي - 29 يونيو 2016
حسرة ليونيل ميسي بعد خسارة نهائي كوبا أميركا 2016 مع الأرجنتين أمام تشيلي - 29 يونيو 2016 - IMAGN IMAGES

وقال الحارس السابق: "هناك ترى الوجهين: وجه النجاح ووجه الهزيمة"، مضيفاً أن النجاح يجلب حول اللاعب أعداداً هائلة من الأشخاص والأشياء الجميلة، بينما جعلته تلك اللحظة يتعرف على "الجانب السلبي الذي تملكه كرة القدم تجاه أصنامها".

ولم يتوقف برافو عند تلك الليلة، بل تحدث عن علاقته بميسي خلال سنواتهما مع برشلونة بين 2014 و2016، مؤكداً أن النجم الأرجنتيني كان مختلفاً تماماً عن الصورة الضخمة التي صنعها الإعلام والجماهير حوله.

خلال السنوات الثلاث تقريباً التي قضيناها معاً، كان شخصاً طبيعياً تماماً

كلاوديو برافو - حارس مرمى تشيلي وبرشلونة السابق

وقال: "خلال السنوات الثلاث تقريباً التي قضيناها معاً، كان شخصاً طبيعياً تماماً"، مشيراً إلى سهولة الحديث معه مقارنة بلاعبين آخرين يصعب الاقتراب منهم.

ثم ختم برافو بوصف يلخص حجم ميسي في نظره: "نتحدث عن أفضل لاعب في تاريخ هذه الرياضة" مؤكداً أن ميسي، في بعض الأحيان، لم يكن يدرك بنفسه مدى عظمته وتأثيره في كرة القدم.

وبينما كانت تشيلي تحتفل باللقب، كان ميسي يجلس وحيداً في الجهة الأخرى من المشهد. صورة لم ينساها برافو، وربما تختصر أكثر من أي حديث آخر الوجه الإنساني للاعب اعتاد العالم أن يراه دائماً فوق الجميع.

تصنيفات

قصص قد تهمك